أكد الأمين العام لمنظمة “أوبك” محمد باركيندو أن قرار المملكة بتنفيذ خفض طوعي لمستويات الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً في فبراير ومارس سيساعد السوق على اجتياز تراجع الطلب التقليدي في الربع الأول من العام.

وفيما يتعلق بالمخزونات، قال باركيندو: “بالرغم من الجهود البطولية التي بذلناها فإن المخزونات لا تزال مرتفعة، إذ أن المخزونات لدى الدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة دول التعاون الاقتصادي والتنمية مرتفعة ولابد من خفضها على نحو أكبر”.

وسلط الأمين العام للمنظمة الضوء على عدد من المتغيرات الرئيسة المتداخلة التي يجب التوصل إلى توافق بشأنها مع عودة السوق إلى التوازن المستدام مثل اللقاحات وعمليات الإغلاق والتحفيز المالي ونمو الناتج المحلي الإجمالي وانتعاش الطلب.

وأضاف: “كل تلك المتغيرات يجب مراقبتها عن كثب، ولا بد أن تواصل الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك عجلة القيادة لدفع الانتعاش في 2021”.

من جهة أخرى ارتفعت أسعار النفط امس بعد انخفاض مخزونات الخام الأميركية للأسبوع الخامس على التوالي وبيانات قوية من الصين أظهرت ارتفاعا في الواردات، بيد أن زيادة الإصابات بفيروس كورونا عالميا كبحت المكاسب.

وربحت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا أو ما يعادل 0.2 بالمئة إلى 56.19 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0744 بتوقيت جرينتش، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتا أو ما يعادل 0.4 بالمئة إلى 53.11 دولارا للبرميل.

وأظهرت بيانات جمارك أن إجمالي واردات الصين من النفط الخام ارتفع 7.3 بالمئة في 2020 رغم صدمة فيروس كورونا، إذ استقبلت كميات غير مسبوقة في الربعين الثاني والثالث من العام مع زيادة أنشطة المصافي وقلة الأسعار التي شجعت على التخزين.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير إذ كثفت شركات التكرير الإنتاج لأعلى مستوياته منذ أغسطس.

جريدة الرياض