د. الحاج حسين: عدم الشفاء من الروماتويد اعتقاد خاطىء

الاحساء: زهير بن جمعة الغزال

رفض استشاري الروماتيزم الدكتور ضياء الحاج حسين ، اعتقاد بعض المرضى بأنه لايمكن الشفاء من الروماتويد ، مبينًا أن هذا الاعتقاد مرفوض جملة وتفصيلاً ، إذ وجد أنه من كل 100 مريض يشفى 30 % شفاءً تاماً بعد سنوات قليلة “بإذن الله”، و5 % تتفاقم حالتهم وقد ينتج عنه إعاقة ، إذ إن أهداف العلاج الحديث هو تسكين الآلام، حفاظ وتحسين القدرة الوظيفية، الوقاية من التشوه، وتصحيح التشوه الموجود وأخيرا وقف تقدم المرض إن أمكن.

التقيد بالبرنامج العلاجي
وتابع قائلا ” إذا استطعنا أن نحقق هذه الأهداف فإننا سنساعد المريض أن يعيش حياة طبيعية أو قريبة من الطبيعية، ولكي يحصل المريض على نتائج جيدة فمن المهم التحدث بصراحة مع طبيب الأمراض الروماتيزمية والمحافظة على مواعيده بانتظام والالتزام بإرشاداته والتقيد بالبرنامج الموضوع من قبله”.

تجنب الضغوط النفسية
وخلص إلى القول “أنه يجب أن يُفهم بأن التحسن يكون بطيئاً وأن معظم التحسن يعتمد على المريض نفسه ، فكلما زاد فهم المريض لحالته أصبح قادراً على التعود عليها مما يعمل على وقف تطور حالة المرض، ولا بد أن يشعر المريض بعناية الآخرين به فهذا سيزيده شفاءً فوق شفائه بإذن الله ، ولا ننسى أن التوكل على الله والرجاء في رحمته بطلب الشفاء منه عز و جل بالدعاء المخلص ، وأيضا من العلاج الابتعاد عن الضغوط النفسية وتذكر حديث الغضب ، باتباع نصيحة الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك الأعرابي بقوله “لا تغضب” وكررها عليه ثلاث مرات وإذا حدث الغضب فقد أرشدنا عليه السلام لعلاجه بقوله”إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع” وقال أيضاً”إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله سكن غضبه”.