مؤشرات البورصة الكويتية تفقد مكاسبها… والسيولة تتقلص إلى 25 مليون دينار

خسرت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية ما ربحته خلال جلسة أمس الأول وأكثر خصوصاً على مستوى مؤشري السوق العام والأول، وانتهت الجلسة بفقد مؤشر السوق العام نسبة 0.6 في المئة أي 33.45 نقطة، ليعود ويقفل على مستوى 5529.66 نقطة بسيولة متراجعة بنحو 50 في المئة قياساً على سيولة أمس الأول، واكتفت أمس بـ25.7 مليون دينار تداولت 196.3 مليون سهم عبر 8109 صفقات.

وتم تداول 127 سهما، ربح منها 46 سهما وخسر 69، وثبت 12 سهماً دون تغير، في حين انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة أكبر ومحا جميع مكاسب أمس الأول وبتراجع بنسبة 0.71 في المئة تعادل 43.09 نقطة ليقفل على مستوى 6030.86 نقطة بسيولة كانت 17.6 مليون دينار تداولت 53.1 مليون سهم عبر 3806 صفقة.

وارتفعت أسعار 3 أسهم فقط في السوق الأول، هي «ميزان» و«القرين» وبنك برقان، في حين خسر 16 سهما وثبت سهم وحيد دون تغير، وفقد مؤشر «رئيسي 50» نسبة 0.41 في المئة أي 18.85 نقطة ليقفل على مستوى 4631.85 نقطة بسيولة متراجعة مقارنة بمعدل هذا الأسبوع بلغت أمس 6 ملايين دينار تداولت عدد أسهم محدود أيضاً هو 87.8 مليون سهم عبر 2436 صفقة، وربح 13 سهما من بين 44 سهما متداولا في «رئيسي 50» وخسر 27 سهما بينما استقر 4 أسهم دون تغير.

جني أرباح سريع

وبعد فترة مزاد مثيرة تمت أمس الأول، رفعت أسعار الأسهم في السوق الأول بقوة وبنسب فاقت 1 في المئة خصوصا الأسهم القيادية «الوطني» و»بيتك» و»زين» و»أجيليتي»، وعادت امس الأسعار الي التصحيح السريع وواكبته اخبار تقديم استجواب لرئيس الحكومة من ثلاثة نواب وتأييد عدد كبير مما وسع عمليات جني الأرباح وقلص سيولة الجلسة والأسهم المضاربية بالدرجة الاولي، في حين فقدت أسهم الوطني وبيتك وزين وأجيليتي نسباً من 1 إلى 0.4 في المئة تقريبا، وعاد سهم أهلي متحد، وبعدما تماسك جلسة واحدة عاد وخسر نسبة 1.8 في المئة مستحوذاً على سيولة كبيرة قريبة من 7 ملايين دينار. وعلى الطرف الآخر تراجع نشاط الأسهم الصغيرة ولم تتجاوز كميتها المتداولة لأفضل 5 منها 70 مليون سهم مجتمعة، وهي إيفا والأولى وايفا فنادق وارزان وتجارة ثم رماية، وجميعها حققت مكاسب أفضلها سهما تجارة وايفا فنادق ثم رماية، بينما تعرضت اسهم اعيان و«المستثمرون» و«بتروغلف» للضغط، وخسرت أسهم ألافكو والمدينة واكتتاب، لينتهي المطاف بالمؤشرات الرئيسية الثلاثة الى الخسارة.

وطغى اللون الأخضر على مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي وبعد جلسة المصالحة التي تزينت باللون الأخضر حان موعد جنى الأرباح السريع وبفعل بعض العوامل السياسية الإقليمية مالت جميعها للتراجع بالرغم من صعود أسعار النفط الى مستويات مهمة حيث لامس 54 دولارا للبرميل، وارتفاع أسعار الذهب وتراجع صرف الدولار أمس الأول.

جريدة الجريدة