رئيس تحرير الشرق: صاحب السمو الأشد حرصاً على وحدة الخليج.. والاستثمارات القطرية في مصر مبشرة

أكد الزميل صادق العماري رئيس تحرير الشرق أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من أشد الحريصين على وحدة مجلس التعاون وعلى أن يظل هذا المجلس مظلة لكل شعوب دول الخليج  وألا يتضرر بأي خلاف سياسي بين دولة وأخرى، مشدداً على ضرورة أن تنحصر مثل هذه الخلافات تحت قبة المجلس ولا تتعداها كعقوبات على أفراد وشعوب لا ذنب لهم ولا ناقة لهم ولا جمل .

 

وقال العماري – في مقابلة مع برنامج “الحقيقة” على تليفزيون قطر مساء اليوم الأربعاء – “أن حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدى على المجلس ظهر منذ القمة التي تلت الحصار مباشرة في ديسمبر 2017 بالكويت، حيث كان صاحب السمو من أشد الحريصين على حضور القمة وتوضيح موقف قطر من الخلاف الخليجي الخليجي “.

وأضاف : في كل مناسبة وفي كل خطاب يحرص سمو الأمير أن يوجه رسائل لمجلس التعاون والشعوب الخليجية أن وحدتنا في قوتنا وأن خلافنا سيدمرنا جميعا ولن يستفيد أحد من هذا الخلاف ولن يكون هناك منتصر في خلاف الأشقاء .

وأكد الزميل صادق العماري أننا جميعا منتتصرون في وحدتنا واتفاقنا والوصول إلى نقطة التقاء، لافتا إلى أنه لا بأس في الاختلاف بين دولة وأخرى والتباين في وجهات النظر على أن تبقى في الإطار السياسي.

وأشار إلى أنه يجب أن يكون المواطن الخليجي المحور الأساسي للعمل بمجلس التعاون ولهذا السبب أنشأ مجلس التعاون  ولم ينشأ لنختلف ونفترق .

وأضاف: ما حدث خلال 3 سنوات ونصف هو أمر استثنائي والطبيعي هو الوحدة الخليجية، والتصالح مع الذات والجلوس إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى نقاط مشتركة ونقاط الاتفاق أكثر من نقاط الاختلاف .

ودعا رئيس تحرير الشرق إلى دراسة هذه الفترة واستخلاص العبر والدروس، قائلاً: “هناك الكثير من الممارسات والأخطاء والإنجازات حدثت خلال الـ 3 سنوات ونصف، وحتى لا تتكرر مثل هذه الأزمات لأن الخاسر الوحيد هو المواطن الخليجي”.

وحول دور سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله ، قال الزميل صادق العماري: لا بد أن نستذكر دور الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت رحمه الله الذي بذل منذ اليوم الأول للأزمة جهوداً كبيرة ومقدرة لاحتواء الأزمة وتقليل آثارها السلبية.

وأكد أن مبدأ السيادة هو مبدأ أساسي في العلاقات بين الدول وهو المبدأ الذي دعت إليه قطر منذ اليوم الأول للأزمة فهو الأساس لأي علاقة سياسية ناجحة بين أي دولة ودولة أخرى وأي خلل في هذا المبدأ يتضرر منه المواطن الخليجي أو المواطن العربي.

وقال: نتمنى ألا تتكرر هذه الأزمات وأن نستخلص الدروس والعبر وأن نبدأ صفحة جديدة في العمل الخليجي المشترك .

وحول افتتاح فندق سانت ريجيس القاهرة، قال الزميل صادق العماري إن الفندق يعد من استثمارات قطر المتفق عليها في السابق مع الحكومة التي تلت الرئيس الراحل حسني مبارك، وهذا دليل على أن قطر تدعم حكومات رسمية وليس أحزاب أو تحالفات، ولذلك استمرت الاستثمارات إلى أن تم افتتاح الفندق الفاخر المطل على النيل.

وأكد أن الاستثمارات القطرية مستمرة في جمهورية مصر العربية، ودولة قطر حريصة على التواجد في القاهرة بشكل يفيد التنمية ودفع عجلة الاقتصاد في هذه الدولة الشقيقة التي تكن لشعبها كل التقدير والاحترام مهما كانت الخلاف بين الحكومات .

وأشار إلى أن الاستثمارات في مصر مبشرة وتسير بشكل جيد وحتى في أثناء الأزمة كان لبنك قطر الوطني دور في مشاريع التنمية بجمهورية مصر العربية، مشدداً على أن قطر حرصت على ألا تتأثر هذه المشاريع ولا يتأثر المواطن المصري بأي خلاف سياسي، ولم تقم قطر بسحب استثماراتها بل استمرت وتوسعت وهناك مشاريع أخرى في مصر إنشاء الله .

 

جريدة الشرق – قطر