نمو مؤشرات البورصة… والسيولة ترتفع إلى 44.3 مليون دينار كويتي

حققت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية، أمس، في ثاني جلسات هذا العام نموا واضحا، خصوصا على مستوى مؤشري السوق الرئيسين العام والأول، حيث ربح مؤشر البورصة العام نسبة نصف نقطة مئوية تساوي 27.04 نقطة، ليقفل على مستوى 5563.11 نقطة بسيولة هي ثاني أعلى سيولة خلال شهر تقريبا بلغت 44.3 مليون دينار تداولت 261 مليون سهم عبر 11008 صفقات، وتم تداول 123 سهما ربح منها 59، بينما تراجع 44، واستقر 20 دون تغير.

كان التركيز الكبير على الأسهم القيادية في السوق الأول هو السبب في هذا الارتفاع، حيث حقق مؤشر السوق الأول نسبة 0.69 في المئة تساوي 41.62 نقطة، ليقفل على مستوى 6073.95 نقطة، بسيولة كبيرة بلغت 34.1 مليون دينار تداولت 88.5 مليون سهم عبر 5946 صفقة، وربح 13 سهما في الأول مقابل خسارة 4 واستقرار 3 أسهم دون تغير، وحقق مؤشر رئيسي 50، وهو مؤشر افضل 50 سهما سيولة خراج السوق الأول نموا محدودا بنسبة 0.18 في المئة، أي 8.53 نقاط، ليقفل على مستوى 4650.7 نقطة بسيولة قريبة من معدلات الشهر الماضي وسيولة أمس الأول بلغت 8 ملايين دينار تداولت 134.3 مليون سهم عبر 3311 صفقة، وربح 17 سهما من إجمالي 44 سهما متداولا في مؤشر رئيسي 50، بينما خسر18 وثبت 9 دون تغير.

تدريجي حتى المزاد

بدأت تعاملات بورصة الكويت، أمس، هادئة نوعا ما، وجاءت مكاسب بعض الأسهم القيادية على مستوى سيولة محدود مقابل استحواذ سهم أهلي متحد نصف السيولة وعلى وقع سلبي وعمليات بيع كبيرة أفقدته نسبة زادت على 3 في المئة قبل أن يقلصها في نهاية الجلسة، وكانت الأسهم القيادية تنمو على وتيرة بطيئة وبسيولة متصاعدة تدريجيا حتى فترة المزاد الذي سجل طلبات شراء بالحدود العليا لعدة أسهم قيادية كان أبرزها سهم الوطني الذي كان مطلوبا بأكثر من مليوني سهم بالحد الأعلى وكذلك طلبات شراء أقل على أسهم بيتك وزين وأجيليتي لترفع مستوى السيولة الى أعلى مستوياتها منذ جلسة الخميس الثانية من شهر ديسمبر، التي ارتفعت سيولتها أيضا بفعل طلبات المزاد القياسية على سهم الوطني خصوصا، وحقق سهم الوطني ارتفاعا بنسبة 1.4 في المئة، بينما حقق «زين» 1 في المئة، وكان المباني هو الأفضل أداء بمكاسب بلغت 3.5 في المئة، في حين كان سهم الأولى الأكثر نشاطا وسط عمليات جني أرباح واسعة خسر على أثرها 2.2 في المئة، وتراجع مستثمرون أيضا بنصف نقطة مئوية وتراجع «يوباك» بنسبة 18.8 في المئة، وكان الأكثر خسارة وبنشاط استثنائي على سهم تشغيلي بسعر 245 فلسا، وارتفع سهم ايفا بنسبة 8.7 في المئة، لتنتهي الجلسة على وقع أخضر وبنسب متفاوتة للمؤشرات الثلاثة.

وعلى وقع المصالحة الخليجية التاريخية التي تمت أمس، واكتملت بوصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي الي «العلا» بالمملكة العربية السعودية، اكتست جميع مؤشرات الأسواق المالية الخليجية باللون الأخضر، باستثناء مؤشر سوق البحرين الذي تأثر بخسارة أهلي متحد بنسبة 2 في المئة، ليخسر مؤشر البحرين 1.8 في المئة، وتذبذب أداء مؤشر السوق السعودي، وهو ما استبق الحدث، حيث ارتفع أمس بنسبة واضحة، وتصدر الرابحين بطبيعة الحال مؤشر السوق القطري، حيث بلغت مكاسبه نسبة 1.4 في المئة تلاه مؤشر سوق دبي بنسبة 1 في المئة، ثم الكويتي وابوظبي وعمان بنسبة نصف نقطة مئوية، وكانت أسعار النفط تتداول حول مستوى 51.5 دولارا للبرميل.

جريدة الجريدة