الفنان الطبيب الشاولي بعد الاصابة بكورونا مرتين .. أنا بخير

الاحساء: زهير بن جمعة الغزال

{قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا هو مولانا، وعلى الله فليتوكل المؤمنون}. بهذه الآية استهل الدكتور هيثم محمود شاولي حديثه بعد شفائه مت فيروس كورونا مجددًا للمرة الثانية، وقال: “الحمد لله ظهرت النتيجة سلبية فى 31 ديسمبر الماضي بعد شهر من العلاج وظهور نتائج المسحات إيجابية أكثر من مرتين متتاليتين خلال شهر. وقد حرصت بأقصى ما يمكن أن لا ينتشر موضوع إصابتي للمرة الثانية حتى أكون بعيداً عن الإتصالات والقلق والتوتر، وعزلت نفسي فى غرفتى لمدة شهر إلى أن شفانى الله، وتحولت نتيجة المسحة إلى نتيجة سلبية.

وحول سؤالنا عن كيفية معرفة الإصابة للمرّة الثانية قال د. شاولي: “لا أعرف مصدر الإصابة، فعملي كطبيب يتطلب الاحتكاك بالبشر، ورغم اتخاذي كل الوسائل الوقائية إلاّ أنني لا أعرف كيف اكتسبت العدوى، إذ شعرت بارتفاع بدرجة الحرارة فجأة ورعشة بسيطة وكحة بسيطة، وكوني طبيبًا قررت أن أجري مسحه كورونا، وللأسف جاءت النتيجة إيجابية، فعزلت نفسي فورًا في البيت، والحمد لله تابعت في أخذ العلاجات الموضوعة فى بروتوكول وزارة الصحة.

ويستمر الدكتور شاولي في سرد قصته فيقول: “بعد معاناة وتعب أسبوعين – ولله الحمد – بدأت الأعراض فى الزوال، وبالذات الحرارة والإسهال، ولله الحمد، أن معدل الأوكسجين في الدم عندي لم ينخفض عن ٩٢%. وبعد اختفاء الأعراض عملت مسحتين فكانت النتيجة أيضا كلها إيجابية وتم إبلاغي من وزارة الصحة أنه إذا تعدى ١٤ يومًا من بداية المسحة الإيجابية الأولى واختفت جميع الأعراض، فأن المصاب لا يحتاج إلى إجراء مسحة أخرى حتى يتأكد أن تكون سالبة، لأن الفايروس يصبح خاملاً وغير معد بعد ١٤ يوماً من الإصابة، وبعد اختفاء جميع الأعراض، ولكن بالنسبة لي وخوفًا على الجميع استمريت في عزل نفسي تقريبا لمدة ٢٤ يوما إلى أن ظهرت النتيجة سالبة فى آخر يوم من نهايه العام. وكانت الفرحة ولله الحمد.

ونصح شاولي جميع أفراد المجتمع بسرعة أخذ التطعيم لكونه الوسيلة الوحيدة المتاحة الآن للحماية من هذا الفيروس الشرس، لأن خطورة المرض تكمن في الوهلة الأولى في إصابة الرئة، وطبعًا الاصابة تكون بدرجات متفاوته حسب مدى درجه شدة العدوى ، وتعتمد على حسب قوة مناعة المصاب ومدى معاناته بالأمراض المزمنة،وعامل العمر، فهذه الأمور هامة أيضاً فى مقاومة المرض، وبإذن الله في القريب العاجل سأنشر مقطع فيديو أشرح فيه تجربتي كمواطن وطبيب مع ” كورونا” حتى تشمل الاستفادة الجميع.

وأختتم شاولي بقوله: “بهذه المناسبة أرفع كل الشكر لمقام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على ما نجده من رعاية كاملة واهتمام كبير بسلامة الأطباء والأطقم الصحية والمواطنين والمقيمين ، وعلى تطبيق الاجراءات الاحترازيه المشددة التى طبقتها حكومتنا الغالية من شهر مارس وإلى الآن، مما خفف كثيرًا من آثار انتشار العدوى بالمقارنة لكل من حولنا فى العالم الذين تهاونوا واستهتروا فى تطبيق إلاجراءات الاحترازية والسلامة الصحية.