البواخر تنتظر فتح الاعتمادات لتفريغ حمولتها هل تشهد البلاد أزمة محروقات نهاية الاسبوع؟

مرة أخرى تعود ازمة #فتح الاعتمادات للشركات المستوردة للمحروقات الى الواجهة ما قد يهدد بأزمة “تقنين” جديدة للمادة في المحطات. وفي التفاصيل ان ثلاث بواخر محملة بكميات من مادة البنزين وباخرة محملة بمادة الديزل اويل ترسو منذ ايام في المياه اللبنانية في انتظار فتح اعتماداتها المالية من قِبل مصرف لبنان وتفريغ حمولتها لمصلحة بعض الشركات. وعلمت “النهار” ان بعض شركات توزيع المحروقات علّقت أعمالها منذ بداية الاسبوع الجاري لعدم حصولها على المادة من الشركات المستوردة، في وقت تعاني هذه الشركات نقصاً في المادة، ومنها “توتال” و”إيبكو” و”الوردية”، علماً ان عددا من محطات البنزين بدأت رفع خراطيمها بسبب نفاد مخزونها. وتشير المعلومات الى ان هذه البواخر أتت لمصلحة ثلاث شركات مستوردة للنفط في لبنان هي “توتال” و”يونيترمينال” و”الوردية”، التي تقوم بتوزيع المادة على شركات أخرى لتأمين السوق، فيما تتجه الانظار الى مصرف لبنان الذي عليه إعطاء الضوء الاخضر لفتح الاعتمادات اللازمة بالدولار الاميركي لتغطية تكاليف هذه البواخر، لتقوم بعدها بتفريغ حمولتها فتعود الامور الى طبيعتها في الاسواق. وتؤكد مصادر متابعة لهذا الملف ان كل يوم تأخير في فتح الاعتمادات وتفريغ الحمولة يستحق على كل باخرة ما قيمته 50 الف دولار نقداً تتحمل كلفتها الشركات المستوردة للنفط، وهو بند جزائي تلحظه العقود الموقعة، كما تؤكد المصادر انه في حال لم يتم فتح الاعتمادات خلال 48 ساعة، ستدخل البلاد مرة جديدة، وتحديداً بحلول نهاية الاسبوع الجاري، في أزمة محروقات تتمثل بتقنين عمليات البيع وصولا الى توقفها تماما في المحطات التي تنفد منها مادتا البنزين والمازوت.

جريدة النهار