كيف تحول إعفاء الميكانيك من نعمة الى نقمة؟

الاعفاء من الميكانيك من نعمة الى نقمة مع الغاء المعاينة.

1,739,651 سيارة سجلت عام 2019 , مليون وسبع مائة ألف خصوصي وثلاثة وثلاثون ألف عمومي .

590,000 من هذه السيارات عمرها يفوق ال 15 سنة . و هذه الأرقام تؤكد أن قرار الإعفاء من الرسوم الميكانيكية ذي منفعة للبنانيين الذين يعانون في ظل الأزمة الإقتصادية الراهنة , ولكن في المقلب الأخر أضراره وخيمة لما له أضرار سلبية على السلامة العامة . وكان يجب الإعفاء من الرسوم لكن لا المعاينة لتأكد أن السيارات مؤهلة لسلوك الطرقات من دون أن تسبب أي خطر على الأخرين .

وبحسب سليم سعد “عضو اللجنة الوطنية للسلامة المرورية” أن قانون السير يحتم على كل سيارة يفوق عمرها  الثلاثة سنوات عليها أن تمر على المعاينة كل سنة , لذلك يمكن الإعقاء من الرسوم بسبب الأزمة الإقتصادية والمالية ولكن لا يجوز إعفاء السيارات من المعاينة الميكانيكة .

السيارات العومية قنابل موقوتة تشكل خطراً على السائق والركاب معاً .

يضيف سعد أن هناك ثلاثة وثلاثون ألف سيارة عمومية تقريباً وبينهم ستة الأف لم يمروا على المعاينة ولم يدفعوا ميكانيك وعمرهم تجاوز 15 سنة .

ناهيك عن السيارات الخطر مصدره ايضاً الأليات ومركبات الشحن الذي بلغ عددها المسجل 195,579 وأن 138000 منها عمره فوق الخمسة عشر عاماً .وبينهم سبعة عشر ألف عمومي وأن أحد عشر ألف لم يمروا على المعاينة .لذلك قد تشكل خطراً كبيراً لأن معظم الطرقات تغيب عنها الصيانة والحماية .

في لبنان ننص قوانين ولكن لا نطبقها ولو أن المشرعين يدرون ما يفعلون لكانت الفوضى ضبطت وباتت القوانين تراعي الإجراءات الأزمة لضمان سلامة المواطنين بالمطلق لا فقط المرورية منها .