استناداً لتوجيه الوزير ” آل الشيخ ” لتسخير منابر الجمعة لمواكبة ما يهم المجتمع خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة يتحدثون عن خطر المخدرات وأضراراها ويؤكدون جرم مروجيها وواجب الإبلاغ عنهم

الاحساء: زهير بن جمعه الغزال

توحدت خطب الجمعة في مختلف مناطق المملكة اليوم العاشر من شهر جمادى الأولى لعام 1442هـ، للحديث عن المخدرات وأضراراها إستناداً لتوجيه صادر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشبخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ لكافة أصحاب الفضيلة الخطباء بتخصيص خطبهم بهذا الموضوع، استشعاراً من الوزارة بضرورة تسخير المنابر الدعوية لمواكبة ما يهم المجتمع ويلامس الحاجة ويساهم في تحقيق الأمن المجتمعي .

وأكد الخطباء في خطبة الجمعة اليوم أن من الجرائم العظيمة، والكبائر المهلكة والذنوب المفسدة للفرد والمجتمع المخدِّرات والمسْكِرات؛ فما وقع أحد في شباكها إلا دمرته، ولا تعاطاها أحد إلا أفسدته بأنواع الفساد، ولا انتشرت في مجتمع إلا أحاط به الشر كله، ووقع في أنواع من البلاء، وحدثت فيه كبار الذنوب، ووقعت فيه مفاسد يعجِز عن علاجها العقلاء والمصلحون.

وبين الخطباء أن من أضراراها تبدُّل طبائع الإنسان ومسخُه إلى شيطان من الشياطين، وتخليه عن صفات الصالحين، والسفه في التصرف، وفساد التدبير؛ وفقدانه للأمانة، وتفريطه فيما يجب حفظه ورعايته؛ فلا يؤمن على مصلحة عامة ولا على أموال ولا على عمل، وأن يكون متعاطيها عالةً على المجتمع؛ لا يقدم لمجتمعه خيراً، ولا يفلح فيما يُسْندُ إليه.

وحث خطباء الجمعة بعموم مناطق المملكة المصلين بضرورة التعاون مع الجهات المعنية للتصدي لخطر وآفة المخدرات ، لافتين إلى أن الإبلاغ عن المروجين والمهربين واجب ديني ووطني يأثم تاركه ويثاب فاعله وهو من التعاون على البر والتقوى التي حثت الشريعة الإسلامية وأكدت عليه .
وشدد الخطباء على أهمية المسئولية الملقاة على عاتق الوالدين والأسرة في تربية الأبناء ومتابعتهم وحفظهم من الشرور بعامة ومنها خطر المخدرات والمسكرات التي تعد معول هدم للبيوت وطاقات الشباب عماد المستقبل .

ونوه الخطباء في ختام خطبهم بالجهود التي تقدمها مختلف قطاعات الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية في التصدي للمروجين ومهربي المخدرات من خلال الإنجازات الأمنية الكبيرة التي تحققت بفضل الله ثم بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لجميع أجهزة الدولة التي تعمل على نشر الأمن وتعقب المجرمين الذي لايريدون بالبلاد والعباد خيراً .