«MEIRA» تسلط الضوء على فرص الشركات الكويتية بعد الانضمام إلى «MSCI»

نظمت جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط «MEIRA» – فرع الكويت – حلقة عمل نقاشية افتراضية لمناقشة النتائج والفرص الناشئة عن انضمام الشركات المدرجة في سوق المال الكويتي إلى مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة، بالتعاون مع بورصة الكويت واتحاد شركات الاستثمار، وبحضور ما يقارب 100 مشارك من الشركات المدرجة وشركات الاستثمار المحلية.

وقاد الحلقة النقاشية رئيس قطاع الأسواق في بورصة الكويت نورة العبدالكريم، وأوليفر شوتزمان الرئيس التنفيذي لشركة إريديوم للاستشارات، وتم تسليط الضوء على ترقية «MSCI» للأسواق الكويتية والإقليمية بشكل تفصيلي، وما لها من آثار لمختصي علاقات المستثمرين، إضافة إلى ذلك، تم استعراض بعض الأمثلة حول كيفية استجابة الأسواق الإقليمية الأخرى للترقية والدروس الرئيسية المستفادة من هذا الإنجاز.

وتعليقاً على الترقية، قالت رئيس قطاع الأسواق في بورصة الكويت نورة العبدالكريم: «أدى انضمام سبع شركات مدرجة في السوق إلى مؤشرات «MSCI» للأسواق الناشئة واكتمال عملية الترقية في 30 نوفمبر إلى تدفقات غير مسبوقة إلى سوق المال الكويتي، وساهم في تحقيق تداولات بقيمة تجاوزت 961.6 مليون دينار في يومٍ واحد».

وأضافت العبدالكريم: «تمكنت بورصة الكويت من مواصلة التعاون مع شركائها في منظومة سوق المال والأطراف المعنية محلياً ودولياً لتحقيق أفضل النتائج لهذا الحدث، الذي يعد ثمرة نجاح للعديد من التطورات عبر السنوات الأخيرة».

وتابعت: «نحن سعداء بالشراكة الاستراتيجية التي تجمعنا بجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط، التي نحرص على تكريسها من أجل دعم المختصين في علاقات المستثمرين، وتمكين الشركات المدرجة من تبني سياسات واستراتيجيات فاعلة ومؤثرة تساهم بشكلٍ فعال في نمو الشركات، وتطوير سوق المال الكويتي».

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط «MEIRA» ورئيس فرعها في الكويت محمد عبدال، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي للاتصالات وعلاقات المستثمرين في مجموعة زين، إن «انضمام سبع شركات مدرجة إلى مؤشرات «MSCI» للأسواق الناشئة أخيراً يعتبر فرصة جوهرية ليس للشركات المدرجة فقط، بل للسوق الكويتي والأسواق الإقليمية الأخرى أيضاً».

وأوضح عبدال أن الجمعية «تعمل مع كل البورصات والهيئات في المنطقة لدعم مجال علاقات المستثمرين ورفع مستوى الشفافية في أسواق المال، ويعتبر هذا الإنجاز للسوق الكويتي خير برهان للاستمرار بالعمل لإنشاء سوقٍ مالي مبني على الكفاءة وخير دليل على القوة والقدرات التي تملكها الدولة كوجهة استثمارية عالمية».

وإذ أثنت جمعية علاقات المستثمرين على التطورات الأخيرة التي تشهدها السوق الكويتية، فإنها رحبت في ذات الوقت بانضمام دلال الدوسري رئيسة علاقات المستثمرين في بنك الخليج إلى مجلس إدارة جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط، ليمثل الكويت عضوان في مجلس إدارة الجمعية، مبينة أن انضمام كفاءات إلى الجمعية سيسهم حتماً بمواصلة تقديم المبادرات القيمة والأفكار المبتكرة مستقبلاً.

 

جريدة الجريدة