مجلس اشراقات ثقافية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

كتب: زهير بن جمعه الغزال

نظم مجلس إشراقات ثقافية فعالية افتراضية بعنوان( الثقافة العربية بنظرة غربية)  حيث استضاف المجلس شخصيات غربية تأثرت باللغة العربية وتعلمتها ،وذلك تزامنا  مع اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف ١٨ ديسمبر من كل عام  وهم أوليفر ألن بريطاني الجنسية مقيم في سلطنة عمان ومتحدث باللغة العربية،وفرقان جيء سني تايلندي الجنسية مقيم في سلطنة عمان متحدث باللغة العربية
ويدرس في كلية العلوم الشرعية تخصص دراسات الاسلامية وقد  سلط  الحوار الضوء على نماذج من الشخصيات الغربية وجهودها المبذولة لتعلم واتقان اللغة العربية وأيضا على عدة محاور منها سبل ودوافع التعلم، والحافز الذي جعل تلك الشخصيات  تسعى لتعلم اللغة العربية والاستمرار في تعلمها وقام بتقديم  الفعالية الإعلامي سيف الفوري . ومن خلال الاستضافة  أوضح  فرقان جئ سني أن االغة العربية من أصعب اللغات لأنها تحتاج إلى قواعد النحو والصرف وكيفية  نطق الحروف ومخارجها، وقد اكتسب تعلم اللغة العامية ، والمحلية من المحيط الذي يعيش فيه مع أصحابه ورفاقه وفي بداياته  وضع لنفسه عدة معايير مهمة لمبدأ أساسي لتعلم اللغة منها تحديد الهدف من تعلم اللغة، وقام بتسجيل وحفظ كل ما كان يدونه في مذكرته، وعمد على مشاهدة أفلام عربية فصيحة ،ويدعو فرقان لمحبي الثقافة العربية بأن يخالطوا العرب والعمانيين لأنهم ودودين بطبعهم ومعطائين في نشر ثقافتهم، وأيضا  دعا متعلمي اللغة العربية بعدم الاستسلام للصعوبة التي قد تواجههم ، وحثهم على الثقة بالنفس وعدم الخوف أو الارتباك اثناء التعلم والتحدث. وأن التدريب المستمر يساعد في تجويد مهارة الكلام والنطق وكسب اللغة، وعن رأيه في الثقافة العربية قال: أنها  ثقافة أصيلة وعريقة، وأبدي  إعجابي  بالكرم العماني للضيوف وأخلاقهم العالية بما فيهم من عادات نبيلة قائمة على الإسلام.

كما أوضح أوليفر أنه صعب عليه أن يقرر إن كانت اللغة العربية من أصعب اللغات وذلك لأنه لا يتقن غير العربية والإنجليزية ، و تجربته في تعلم العربية كانت تجربة مدهشة حيث تعلم العامية، والقليل من الفصحى التي تتميز  بقواعد نحو وصرف لدرجة أن الأغلبية من العرب لا يجيدونها.
ويعتقد أن البعض من غير الناطقين بالعربية يفضلون اللهجة العامية لأن تعلمها أسهل من  الفصحى، وأيضا لأنها لغة التواصل والاندماج في المجتمع العربي سواء أكان المجتمع عمانيا أو غيره من المجتمعات العربية كما أنه  ينصح من يريد تعلم اللغة العربية  بأن يعتمد على الهدف من التعلم إن كان المتعلم يرغب في الاستقرار في دولة عربية ينصحه بتعلم العامية لكي يستطيع التواصل مع السكان، وينصح كل من يرغب في القراءة بالعربية فيفضل التركيز على العربية الفصحى. أما فيما يتعلق بتعلم اللغات أهم عنصر هو ممارسة التحدث والتكرار، ويوضح بأنه بحكم نشاته في منطقة الخليج وبالذات سلطنة عمان من صغر سنه استطاع التأقلم مع المجتمع العماني بكل سهولة وساهم ذلك  في اتقانه للغة دورا كبيرا.