النفط يبلغ أعلى مستوياته في 9 أشهر بدعم من لقاح «كوفيد 19»

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 32 سنتاً ليبلغ 50.76 دولاراً في تداولات يوم أمس الأول، مقابل 51.08 دولار في تداولات يوم الخميس الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية بلغ النفط أعلى مستوياته في تسعة أشهر مساء يوم الجمعة وسجل سابع مكسب أسبوعي على التوالي، إذ يركز المستثمرون على توزيع لقاحات كوفيد-19، متجاهلين زيادة أعداد الإصابات وتشديد إجراءات الإغلاق في أوروبا.

وتقدمت فايزر بطلب للحصول على موافقة للقاحها في اليابان، وهو اللقاح الذي يجري استخدامه في بريطانيا والولايات المتحدة. وقال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي إن الموافقة على لقاح مودرنا قد تكون في وقت لاحق اليوم.

وكان خام برنت مرتفعاً 50 سنتا، بما يعادل واحداً في المئة، إلى 52 دولاراً للبرميل، بعد أن صعد إلى مستوى 52.02 دولاراً، وهو أعلى مستوياته منذ مارس .

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 46 سنتاً إلى 48.82 دولاراً للبرميل، بعد أن لامس مستوى 48.87 دولاراً، وهو الأعلى منذ فبراير. وقال بيورنار تونهاوجن من ريستاد إنرجي: «أسعار النفط جيدة في هذه الظروف… نشوة السوق لم تقف بالفعل».

ويسعى مشرعون أميركيون للتوصل لاتفاق بشأن حزمة إنقاذ مرتبطة بفيروس كورونا، لكن عثرة محتملة لاحت في الأفق، إذ يصر الجمهوريون في مجلس الشيوخ على نبرة التأكيد على أنه لا يمكن إعادة إحياء برامج مجلس الاحتياطي الاتحادي للإقراض التي تحل آجالها.وتدعم النفط هذا الأسبوع ببيانات الإمدادات الأسبوعية الأميركية التي أظهرت أن مخزونات الخام تراجعت 3.1 ملايين برميل، وهو تراجع فاق التوقعات.

خام الشاهين

على صعيد ذي صلة، قالت مصادر تجارية، إن قطر للبترول باعت شحنتين من خام الشاهين، للتحميل في الخامس والسادس من فبراير و26 و27 من نفس الشهر بعلاوة فورية بنحو 1.24 دولار للبرميل في المتوسط إلى الأسعار المعروضة لخام دبي عبر عطاء شهري، وهي الأعلى في خمسة أشهر.

وقال مصدران، إنه تردد أن يونيبك وادميتسو كوسان اشترتا الخام.

وفي تعاملات ما قبل العطاء، جرى تداول خام الشاهين تحميل فبراير عند علاوات تتراوح بين 1.2 و1.3 دولار تقريباً إلى الأسعار المعروضة لدبي وفقاً لما ذكره متعاملون في ذلك الوقت.

وفي الشهر الماضي، باعت قطر للبترول خام الشاهين للتحميل في يناير بعلاوة 75 سنتاً للبرميل في المتوسط إلى الأسعار المعروضة لدبي.

من ناحية أخرى، قال الرئيس التنفيذي لـ»أو.إم.في»، إن الشركة النمساوية لن تقوم باستحواذات قبل 2022 بينما تعزز تحولها إلى مجموعة متخصصة في الكيماويات تستخدم على نحو متزايد كميات أقل من النفط الخام كلقيم، مخالفة بقية شركات النفط والغاز الأوروبية التي تركز على الطاقة المتجددة.

واستكملت «أو.إم.في» في أكتوبر استحواذاً بقيمة 4.7 مليارات دولار على حصة أغلبية في بورياليس المصنعة للبلاستيك والمواد المتخصصة.

في غضون ذلك، باعت بي.بي أنشطتها للبتروكيماويات في يونيو حزيران مقابل خمسة مليارات دولار.

وبينما تحول بقية شركات النفط والغاز مثل بي.بي أو رويال داتش شل نفسها إلى مزودين للطاقة بشكل عام وتشتري شركات التجارة مشاريع لتطوير الطاقة الكهربائية من المصادر المتجددة، تنأى :أو.إم.في: بنفسها عن تلك الاستثمارات.

وقال راينر سيلي لرويترز: «هل أفهم سوق الكهرباء على نحو أفضل من إي.أون أو آر.دبليو.إي؟ بالتأكيد لا. حين أنظر إلى تحولنا إلى الكيماويات، بمقدوري القول، إن لدى العديد من المزايا التنافسية. «بورياليس رائدة في التكنولوجيا في ظل تقنية بورستار (لصناعة البولي إيثيلين والبولي بروبلين)… لديهم تكنولوجيا خاصة بهم، لم يصدروا تراخيص بها بعد».

وتهدف «أو.إم.في» إلى ريادة السوق في تحويل النفايات البلاستيكية إلى نفط وزيادة مكون اللقيم الحيوي لمصافيها.

وباعت الشركة شبكتها لمحطات الوقود في ألمانيا مقابل 590 مليون دولار إذ عزز منافسوها الأوروبيون الأكبر حجما شبكاتهم للبيع بالتجزئة.