جوائز “ميد” تحتفي بإنجازات المشاريع الحيوية في دول التعاون

دبي في 17 ديسمبر /وام/ أعلنت “ميدل إيست إيكونوميك دايجست -جلوبال داتا” عن قائمة الفائزين بالنسخة العاشرة من جوائزها السنوية التي تشمل أفضل المشاريع على مستوى منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في عامي 2018 و2019 وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم بدبي.

وجرى خلال الحفل تكريم 25 مؤسسة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان ضمن 19 فئة شملت مشروع العام في مجال العقارات التجارية ومشروع العام في مجال البنية التحتية الرقمية ومشروع العام في مجال الرعاية الصحية وغيرها من الفئات الأخرى التي سلطت الضوء على أفضل إنجازات المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي بما يعكس الجهود الاستثنائية التي تبذلها المنطقة لتعزيز ومواصلة نموها من خلال تطوير المشاريع الاستراتيجية وتعزيز قطاع المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي.

و شهدت جوائز “ميد” في دورتها لعام 2020 أكثر من 130 مشاركة من الجهات والمؤسسات الرائدة وأصحاب المشاريع والمقاولين والاستشاريين وحصدت شركة الشعفار للمقاولات العامة جائزة أفضل مشروع تعليمي لعام 2020 فيما حصدت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية على ميدالية الاستدامة لعام 2020 عن دورة تحلية مياه مبتكرة باستخدام تقنيات هجينة وذلك بعد إجراء التقييمات اللازمة للمشاريع للتأكد من التزامها باتباع معايير التصميم والهندسة والبناء وتسليم المشاريع إلى جانب المعايير البيئية والمجتمعية كما حصلت شركة المنيوم البحرين على جائزة العام لأفضل مشروع صناعي وتخلل الحفل تكريم كل من “أكوا باور” والشركة السعودية لشراكات المياه وشركة اليك للهندسة والمقاولات.

وضمن الجوائز الخاصة بالمحررين حصل ساشين واتاركار من شركة لال بخش وفولتاس للخدمات الهندسية والتجارة ش.م.م، على جائزة مهندس العام كما جرى تكريم كل من شركة خطيب وعلمي من شركة إيه إف للإنشاءات وشركة نفط الكويت.

وقال ريتشارد طومسون مدير التحرير في “ميد” انه على مدى العقدين الماضيين قدمت دول مجلس التعاون الخليجي نخبة من أفضل المشاريع في المنطقة والتي عكست من خلالها رؤيتها الوطنية للمساهمة في مواصلة تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل بما يخدم المنطقة وإنه ومع وجود نحو 6700 مشروعاً نشطاً مخطط له أو يتم العمل عليه في المنطقة بقيمة ما يقارب 3 تريليون دولار ،سيكون هناك مستقبلاً متميزاً لقطاع المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي.