جامعة الأمير محمد بن فهد تسلم الفائزين بأفضل عمل متميز باليوم الوطني جوائز نقدية في نسختها الثانية  

الاحساء: زهير بن جمعه الغزال

سلمت جامعة الأمير محمد بن فهد، يوم الأثنين 14/12/2020م ، الفائزين بجائزة أفضل عمل متميز باليوم الوطني، في نسختها الثانية، وذلك بمقر الجامعة بالخبر.

بعد عملية فرز جميع مشاركات المتسابقين وتقييم الأعمال المتقدمة للمشاركة بالجائزة التي تقدر بمبلغ مليون ريال سعودي ، وتطبيق المعايير والشروط،، موزعة على ستة فروع هي جائزة أفضل فيلم قصير عن اليوم الوطني, وجائزة أفضل عمل مجتمعي, وجائزة أفضل مشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي, وجائزة أفضل عمل إعلامي، وجائزة أفضل عمل فني, وجائزة أفضل عمل أدبي حيث جاء انطلاق الجائزة امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى منها، وانطلاقاً من دور الجامعة في خدمة المجتمع، ومشاركة منها عبر إمكاناتها في فعاليات اليوم الوطني، الذي يُعد من أهم المناسبات التي يحتفي بها الوطن.

وجاءت نتائج المسابقة على النحو التالي: أفضل عمل مجتمعي في مسار الافراد فازت به : زينب محمد السقاف ، وفي مسار مؤسسات : فازت مدرسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز المتوسطة والثانوية بخاط بمنطقة عسير ، ومدرسة حراء الابتدائية بالجبيل . وفرع أفضل مشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي ،  فازت به فوزية أحمد الزهراني ، وفرع  سناب شات : فاز به عصام العقيلي ، و كلية التقنية بمحافظة الرس ، وفرع الاستقرام : فاز به زايد مبروك اللاحم و بثينة الحارثي ، فرع أفضل عمل إعلامي ، صحفي : فازت به  الدكتورة سهام صالح العبودي و قبلان محمد الشرفاء ؛ فرع أفضل عمل فني ، مجسم فازت به غادة القريني ، والجرافيك فاز به علا سامي ومنيرة عبدالله الدوسري ، فرع أفضل عمل أدبي بالقصيدة الادبية فاز به كل من : سفيان الدوغان ، و محمد عبدالرزاق أحمد الصالح ، ونفلاء الشمري ، كما تم حجب فرع أفضل فلم عن اليوم الوطني ، وأفضل عمل تلفزيوني واذاعي ، وكذلك حجب أفضل عمل تشكيلي ونحت ، وفرع القصة القصيرة  لعدم ارتقاء الأعمال إلى مستوى الجائزة .

من جانبه، هنَّأ رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد، الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، الفائزين بالجائزة في فروعها ، متمنيًا لهم كل التوفيق والسداد لخدمة الوطن، والتعبير عما تكنّه صدورهم تجاه الوطن وقيادته الرشيدة، مثمنًا مبادرة جميع المشاركين في الجائزة بدورتها الثانية ، مشيرًا إلى أن إطلاق الجائزة يأتي من دور الجامعة في خدمة المجتمع ومشاركة منها، عبر إمكاناتها في فعاليات اليوم الوطني، الذي يعد من أهم المناسبات التي يحتفل بها الوطن، وهي مناسبة عزيزة على الجميع؛ إذ توضِّح ما قام به المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن- رحمه الله- في بناء هذا الوطن؛ حيث إن الجائزة ستُسهم مع جهود المؤسسات الأخرى في إثراء المحتوى ذي العلاقة باليوم الوطني.  كما أشاد بالأعمال التي قدموها للمشاركة في الجائزة، مؤكداً أنها أعمال ترسخ معاني الولاء والانتماء والوطنية في النفوس”.

وأضاف الانصاري “هذه هي الدورة الثانية للجائزة، ولدينا طموح كبير، بتجاوز الأهداف العامة للجائزة، بأن تتحول إلى برنامج، وتكون الجائزة جزءاً من هذا البرنامج”. وقال “يهدف هذا البرنامج في المقام الأول إلى تعزيز الانتماء والولاء للوطن، لدى شرائح المجتمع، فضلاً عن زيادة التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين فيما يخص مناسبة اليوم الوطني للمملكة”، موضحا أن البرنامج “سيهدف أيضاً إلى أن تكون أيام العام بأكمها أياماً وطنية”.

وقالت الدكتورة سهام صالح العبودي كلمة عن الفائزئن : ” تحتفلُ المملكةُ في الثالثِ والعشرين من سبتمبر بيومِها الوطني، في هذا اليومِ من عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ واثنين وثلاثين خرجَ من هذه الأرضِ إعلانُ توحيدِ أجزائِها على قلبِ وطنٍ واحد.. هو (المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّة).هذه الدولةُ التي غدتْ بفضلِ حكمةِ قياداتِها.. واحدةً من أهمِّ دولِ العالم، دولةٌ رائدةٌ، تؤمنُ بإنسانِها، وتدعمُ أبناءَها نساءً ورجالاً؛ كي تستمرَّ ريادتُها، وتح ِّققَ تطُّلعاتِها.

أكملت هذه البلادُ العظيمةُ عامَها التسعين في عهدٍ زاهرٍ هو عهدُ خادمِ الحرمينالشريفينالملكِسلمانَبنِعبدِالعزيز..ووليِعهدِهالأمينِصاحِب السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِ العزيز.. وهي مؤمنةٌ بأدوارِها، ساعيةٌ نحوَ مستقبلِها الذي سيتج َّسدُ حقيقةً على يدي مواطنِيها المخلصين.

ورغبةً من جامعةِ الأميرِ محمدٍ بنِ فهدٍ بنِ عبدِ العزيز في تعميقِ هذا الولاء، وتعزيزِ الانتماءِ بهذه الهويَّةِ السعوديَّةِ الباسقة.. أقرَّتْ جائزتَها السنويَّةَ لتقديرِ الأعمالِ الوطنيَّة.. التي تج ِّسدُ هذا الولاءَ في مجالاتٍ مختلفة.

لقد أكرمنيَ المولى بحملِ هذه الهويَّةِ العظيمة: أن تكونَ سعوديًّا يعني أن تكونَ حاملاً لكلِّ قيمةٍ مشرقةٍ ونبيلة، ولقد ألهمني هذا الوطنُ معناه،

وبَّصرتني حدود ُتاريخِه، وتفاصيل ُتكوينِه فكتبت ُمقالِي: (الوطنُ:هويَّةُ المكانِ وكتابةُ التاريخ)، وأتشرَّفُ اليومَ أن أكونَ ضمنَ موكبِ الفائزين بهذهِ الجائزةِ في دورتِها الثانية، وأن أتقَّلدَ مع زملائيَ الفائزين بسببِها علامةً روحَّية عظيمة.. تنهلُ من روِح هذا الوطنِ الكريِم العظيم.

سعادةَ الدكتور..الحضو الكريم .. اليومَ وأنا أتحدَّثُ أصالةً عن نفسِي، ونيابةً عن زملائِي الفائزين لا أملكُ أكثر َمن حمدِاللهِ المنعمِ ،المتفِّضل..ومن دعاءٍ أن يُبقيَ هذا الوطنَ عظيًما يفيضُ علينا معناه.. كي نكتبَه أكثر، ونحتفلَ بهِ أكثر.. ونتنافسَ في حبِّه أكثر!

والشكرُ الكبيرُ الوارفُ لصاحب السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بنِ فهد بنِ عبدِ العزيز على إقرارِ هذه الجائزة؛ كي تكونَ وطنًا يجمع المبدعينَ.. في حضرةِ هذ االوطنِ المبدعِ الفريد. ولكم سعادةَ رئيسِ الجامعة.. وللجانِ العاملةِ بصدقٍ وإخلاصٍ.