أستاذ جامعي يختار رياضة “الهايكنج” كهواية يستكشف من خلالها الطبيعة 

الرياض – زهير بن جمعه الغزال

أختار الناشط البيئي وسفير الطبيعة البروفيسور السعودي عبدالله بن سليمان الفهد ، رياضة الهايكنج كهواية محببة يمارسها بالداخل والخارج كُلما أُتيحت له الفرصة ، ووجد البيئة المناسبة لممارسة هوايته ، التي أكد أن اختياره لها جاء لاهتمامه بالشأن البيئي والطبيعة ، ومن خلال ممارسته للرحلات الخلوية في الحركة الكشفية وحب المغامرة والتحدي والاستكشاف الذي تتميز به الكشافة.

وقد حرص الفهد الذي يعمل أستاذا للمناهج وتطوير التعليم بإحدى جامعات المملكة العريقة ، من خلال حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي على تثقيف الآخرين بتلك الرياضة وإسداء النصائح للراغبين في ممارسة تلك الرياضة الشيقة حيث ذكر على حسابه في تويتر في سلسلة تغريدات العديد من فوائد رياضة الهايكنج ومنها مساهمتها في تقوية قدرات ممارسها الذهنية أكثر من الرياضات الأخرى، وانها تجعل ممارسها يشعر بمزيد من السعادة ، وتساهم في تقوية علاقاته بالآخرين ، وتشعل لديه روح الابداع ، بالاضافة الى حرق المزيد من السعرات الحرارية في جسم الممارس لها ، وتقوية علاقته بالبيئة من حوله ، وبناء عضلات الساقين والفخذين، وتحسين قدراته على الاتزان، وإبعاد خطر السمنة عن ممارسها.

وذكر على صفحته بالفيسبوك مجموعة من النصائح لممارس تلك الرياضة لتكون بالنسبة له أمنة وممتعة ، ومن أهمها تحديد المسار ، واختيار المرافق ، ومعرفة تضاريس المنطقة التي ستمارس فيها تلك الرياضة ، والحرص على السلامة سواء بالتعرف على الاسعافات الأولية خاصة لحالات اللدغ والكدمات والالتواءات ، أو اصطحاب حقيبة اسعافات ، والاهتمام بموضوع الغذاء والماء ، والمحافظة على الآداب العامة وعدم انتهاك حق الآخرين بالاستمتاع.

وتضمن حسابه على الانستغرام مجموعة من الصور وهو يمارس تلك الرياضة في بعض مناطق المملكة وخارجها ومنها ممارسته لها في المخيم الكشفي الدولي الخامس للفرق الكشفية الذي استضافته كوريا الجنوبية عام 2018 ، وفي مدينة كاندرستيج السويسرية خلال استضافتها للعديد من المناسبات الكشفية السعودية أو العالمية، حيث علق على إحدى تلك الصور أن رياضة الهايكنج تجعلك محباً للطبيعة ، وصديقاً للبيئة ، وفيها من التأملات مايحتاجه الشباب ، ومن المغامرات والتحديات ماسيعجبهم .