مكاسب لمؤشرات البورصة والسيولة 36 مليون دينار

سجلت تعاملات السوق الرئيسي أمس، نمواً كبيراً سواء بالأسعار أو بالنشاط خصوصاً تلك المتأثرة قطاعاتها وعملياتها التشغيلية بفيروس كورونا.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية، أمس، أداء إيجابياً في ثاني جلسات هذا الأسبوع، وربح مؤشر السوق العام نسبة واضحة بلغت 0.59 في المئة أي 32.73 نقطة ليقفل على مستوى 5566.37 نقطة بسيولة جيدة ارتفعت بنسبة 75 في المئة مقارنة مع سيولة أمس الأول، المحدودة وقاربت أمس 36 مليون دينار تداولت 159.6 مليون سهم نفذت من خلال 10554 صفقة، وتم تداول 118 سهماً ربح منها 63 سهماً وخسر 33 بينما ثبت 22 دون تغير.

وربح مؤشر السوق الأول نسبة مقاربة بلغت 0.62 في المئة تعادل 37.7 نقطة ليقفل على مستوى 6138.93 نقطة، وبسيولة جيدة بلغت 24.3 مليون دينار تداولت 52.2 مليون سهم عبر 5903 صفقات، وربح 13 سهماً مقابل تراجع 4 واستقرار 3 دون تغير.

وقفز مؤشر «رئيسي 50» بقوة وبحوالي نقطة مئوية متقدماً على بقية المؤشرات وبسيولة هي الأفضل خلال شهرين تقريباً بلغت 10.6 ملايين دينار تداولت 90.8 مليون سهم من خلال 3670 صفقة، وتم تداول 42 سهماً ربح منها 28 وتراجعت أسعار 8 أسهم بينما ثبتت 6 دون تغير.

«تشغيلية الرئيسي»

 

سجلت تعاملات السوق الرئيسي أمس، نمواً كبيراً سواء بالأسعار أو بالنشاط خصوصاً تلك المتأثرة قطاعاتها وعملياتها التشغيلية بفيروس كورونا، ومع كل تحسن واقتراب من تعميم لقاح هذا المرض في دول العالم تزداد الأسهم قوة وتحقق مستويات جديدة، وكان أهمها أمس ألافكو والجزيرة والامتياز وكابلات وأعيان ووطنية عقارية بالسوق الرئيسي، التي دعمت مؤشر السوق بقوة ليقفز بنسبة 1 في المئة وارتفعت السيولة التي بلغت 30 في المئة تقريباً من إجمالي سيولة الجلسة.

بينما في المقابل، كان لأسهم مشابهة دعم كبير في الأول أهمها أمس، القرين الذي حقق 6.3 في المئة وبوبيان بتروكيماويات بنمو بنسبة 5 في المئة كما ربح هيومن سوفت نسبة 2.6 في المئة، وواصل استعادة أرقام فقدها بعد الجائحة في المقابل استقرت الأسهم القيادية وقطاع البنوك وسجلت مكاسب محدودة عدا البنك الوطني الذي قفز خلال فترة المزاد وبسبب طلبات شراء بمئات الآلاف على السهم رفعته إلى مكاسب بنسبة 1.2 في المئة وبنمو بقدر 10 فلوس ما أعاد مؤشر السوق الأول إلى الارتفاع الواضح بعد تذبذب أصابه معظم فترات الجلسة.

وأيضاً استعاد بيتك ما فقد واستقر دون تغير لتنتهي الجلسة بعودة جيدة للسيولة وبمكاسب واضحة للمؤشرات والأسهم وتغير بنمط التعاملات لصالح السوق الرئيسي وأسهمه التشغيلية.

وسجلت معظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي نمواً محدوداً باستثناء مؤشر بورصة الكويت العام وربحت 5 مؤشرات مقابل تراجع محدود في السوق السعودي وواضح في قطر بنسبة 0.8 في المئة وكانت أسعار النفط تحوم حول مستوى 49 دولاراً لبرميل برنت وحتى منتصف نهار أمس.