كيف تتجنب الإصابة بالسمنة والسكري .. نصائح استشاري

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

مع الظروف التي فرضتها جائحة كورونا خلال عام ٢٠٢٠ قد يكون البعض من أفراد المجتمع قد اكتسب بعض الكيلوجرامات من زيادة الوزن ، وهذا ما يترتب عليه حدوث انعكاسات غير صحية وخصوصًا إذا كان الفرد خاملًا ولا يمارس أي نوع من الرياضة.

برنامج صحي ورياضي
وينصح أستاذ واستشاري غدد الصماء والسكري بكلية طب جامعة الملك عبدالعزيز في جدة البروفيسور عبدالمعين الأغا، بضرورة اتباع بعض الوصايا لمنع الإصابة بالسمنة ، ومن تعرض لبعض الزيادة فلابد من اخضاعه لبرنامج صحي يتضمن التغذية الصحية والرياضة.

وصايا ونصائح هامة
ولفت إلى أن هذه الوصايا تتمثل في:
⁃ العودة إلى النصائح النبوية الشريفة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه أحمد والترمذي .
⁃ تغيير نمط الحياة لدى المجتمع السعودي وذلك كما يلي :
⁃ حث جميع أفراد المجتمع كافة بالحركة الرياضية بمعدل ساعة يومياً (3-5 أيام أسبوعيا) في الأماكن العامة المفتوحة والمماشي ، وأن تكون الحركة الرياضية جماعية (أفراد الأسرة يخرجون لآداء مسيرة المشي بما فيهم الوالدين مما يعزز ويغرس حب الرياضة لدى رعيتهم) .
⁃ تجنب أكل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية ، فلذلك آثار خطيرة على صحة الفرد والمجتمع ، حيث أن هذه الوجبات السريعة ليست غنية فقط بالسعرات الحرارية ، ولكن كذلك غير مفيدة للجسم وتحتوي على بعض المواد الحافظة التي قد تضر في وظائف الجسم المختلفة.
⁃ شرب الحليب واللبن والماء بدلاً من العصائر والمشروبات الغازية .
⁃ تقنين الوقت المسموح به للجلوس أمام شاشات الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لأقل فترة زمنية يومياً .
⁃ الحد من تناول الكروسونات والدونات والوجبات الغير صحية مثل البيتزا والشيبس والمشروبات الغازية ، حيث تلعب دوراً سلبيًا في صحة الطفل والشاب .
⁃ زيادة وعي المجتمع بما يخص الآثار المترتبة على السمنة لدى وسائل الإعلام المختلفة وزيادة برامج التوعية الخاصة بذلك .
⁃ لابد من تظافر جميع الجهود من أجل حماية الأطفال والمراهقين من الآثار السلبية المترتبة على السمنة .

السكري النوع الثاني
وأكد البروفيسور الأغا ، أن اتباع الأساليب الغذائية غير الصحية تمهد لاكتساب السمنة التي بدورها تمهد للإصابة بـ«داء السكري 2» أي النوع الثاني ، الذي يعتبر حالة تؤثر على طريقة استقبال الجسم للجلوكوز، الذي يعد مصدرا مهما لإمداد الجسم بالطاقة، فعندما يصاب الجسم بداء السكري النوع الثاني يحدث مقاومة من الجسم لتأثير الإنسولين المسؤول عن تنظيم حركة السكر في خلايا الجسم ، إذ إن السكري النوع الثاني ينتشر عند البالغين، ولكن مع ظهور الوجبات السريعة وتناول الوجبات غير الصحية وزيادة السمنة لدى الأطفال بدأ يزداد معدل إصابة الأطفال بهذا النوع من السكري.