برعاية أمير منطقة الرياض بدء فعاليات الملتقى الثاني للإعاقة تحت شعار “جودة الحياة … ضمان استدامة” لجمعية لأجلهم

الاحساء: زهير بن جمعه الغزال

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود -أمير منطقة الرياض بدأت أولى جلسات الملتقى الثاني للإعاقة والذي نظمته جمعية لأجلهم تحت شعار “جودة الحياة … ضمان استدامة” صباح أمس السبت 5 ديسمبر بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال تزامنا مع اليوم العالمي للإعاقة وانطلاقاً من إيمان جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بإمكانياتهم وقدراتهم ومسؤولية جمعية لأجلهم ـ التي ترأس مجلس إدارتها سمو الأميرة نوف بنت عبد الرحمن بن ناصر الفرحان آل سعود وسمو الأمير فيصل بن عبد الرحمن آل سعود الرئيس التنفيذي (المكلف) نائب رئيس مجلس الإدارة ـ اتجاههم ودعم مهاراتهم وتطويرها وجعلهم أعضاء فاعلين في المجتمع، واستثماراً للنجاح المتميز بالملتقى الأول لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة الذي عقد العام الماضي ورعاه أمير منطقة الرياض،.
هذا وترأس الجلسة الأولى الدكتورة نورة بنت شارع العتيبي أستاذ علم الاجتماع المشارك جامعة الملك سعود-وكانت بعنوان ” دور الأسرة والصحة في تحسين جودة الحياة لذوي الإعاقة” شارك فيها كل من د. صالح بن سعيد الشهري المشرف على مركز تطوير المهارات بجامعة الأمام محمد بن سعود. والدكتورة رهام فؤاد محمد قصاص استشاري علاج زواجي وأسري بمدينة الملك عبد العزيز الطبية، والأستاذ صالح سليمان السويلم أخصائي أول اضطرابات التخاطب بمستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعي، والدكتور عمر إبراهيم المديفر استشاري طب نفس الأطفال والمراهقين بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض
وكانت الجلسة الثانية بعنوان (الممارسات المساعدة في تأهيل وعلاج ذوي الاعاقة) وترأسها د. عبد الله محمد الهذلول استشاري الطب النفسي مستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز بالرياض، وشارك فيها كل من: أ. شهد محمد الخليفة اخصائي اول علاج وظيفي مستشفى الملك فيصل -مركز ابحاث التوحد، و أ. نوره عبد الله الغصون اختصاصي نطق ولغة أول مجمع عيادات دار العرب الطبي. و د. محمد محمد عوده سلامه اخصائي نفسي إكلينيكي مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال-الحرس الوطني. وتستمر فعاليات الملتقى أربعة أيام يتناول عددا من المحاور: تحسين مستوى جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم. الرعاية الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة. الإرشاد والتوجيه الاجتماعي والأسري الأشخاص ذوي الإعاقة. الاستراتيجيات والتقنيات الحديثة في تعليم وتأهيل الاشخاص ذوي الإعاقة. الاضطرابات والمشكلات الطبية للأشخاص ذوي الإعاقة. التقنيات المساندة في تأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة. الممارسات المساعدة في تأهيل وعلاج الأشخاص ذوي الإعاقة. جودة الحياة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل جائحة كورونا. المسؤولية المجتمعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي الختام سيصدر توصياته.
وفالت سمو الأميرة نوف بنت عبد الرحمن بن ناصر الفرحان آل سعود رئيس مجلس الإدارة بجمعية لأجلهم : يهدف الملتقى إلى الاطلاع على آخر المستجدات والأبحاث والأنظمة والوسائل التي من شأنها تلبية الاحتياجات المختلفة للأشخاص ذوي الإعاقة سواء أكانت” تعليمية، تربوية، علاجية، ترفيهية، تكنولوجية، سياحية، خدماتية أم حياتية” وإتاحة الفرصة للخبراء والتربويين والباحثين في مجالات التربية الخاصة، لتبادل المعارف والمعلومات والخبرات والبحوث المتعلقة بذوي الإعاقة وذلك لضمان استدامة جودة الحياة لهم وفقاً لرؤية المملكة 2030.
كما قال سمو الأمير فيصل بن عبد الرحمن آل سعود الرئيس التنفيذي (المكلف) نائب رئيس مجلس الإدارة: يشتمل الملتقى على عروض بحثية متميزة وأوراق عمل يقدمها ذوو الاختصاص من أكاديميين وخبراء وتربويين وباحثين في مجالات الطفولة والتربية الخاصة، من خلال العرض بحلقات النقاش والجلسات الرئيسة بالملتقى ومناقشة التحديات والفرص والحلول العملية المقترحة، وكذلك الابتكارات في مجال التكنولوجيا المساندة لذوي الإعاقات، كما ستقام معارض علمية وورش عمل متنوعة تتناول قضايا تربوية ذات صلة بأسر الأشخاص ذوي الإعاقة.
تجدر الإشارة أن الملتقى يستهدف الأطباء النفسيون وأطباء الأسرة، اخصائيو العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والاخصائيين النفسيين وأخصائيو النطق والتخاطب والاخصائيون الاجتماعيون وطلاب الجامعات التخصصات الصحية والطبية والاجتماعية والعاملين في الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعنية بشؤون الإعاقة والداعمون والمساندون والمهتمون بقضايا ال الإعاقة والعاملون في مراكز التربية الخاصة والتأهيل بالقطاع الخاص ومراكز التأهيل الشامل الحكومية.