لم يفت الأوان … تفاؤل في إمكانية فرملة الانهيار والحفاظ على الودائع

ما زال هناك بعض التفاؤل في إمكانية فرملة الانهيار والحفاظ على الودائع. فبرأي رئيس وحدة الدراسات في بنك بيبلوس، نسيب غبريل، “لم يفت الأوان”. وفي حديث لـ”المدن”، يرى غبريل أنّ “إقرار القانون هو خطوة باتجاه الخروج من الأزمة. مع أنّ الوقت الأنسب لإقراره كان في بداية الأزمة في أيلول من العام 2019”.

ويضيف غبريل أن القانون “ليس فقط مطلباً لبنانياً داخلياً، بل إن صندوق النقد الدولي يطلبه ليضمن استدامة ديونه التي سيسلّفها للبنان. فعبر القانون، يتم تنظيم وضبط خروج الأموال، وبالتالي إبقاءها واستثمارها في لبنان، وبالتوازي تأمين حصة صندوق النقد منها”. ويبدي غبريل تفاؤله بإقرار القانون بالاستناد إلى “الملاحظات التي وضعها بعض النواب على القانون، تمهيداً لاقراره”.
في المقابل، لا ينطوي إقرار القانون على استعادة كامل المشهد السابق للأزمة، فـ”الودائع المصرفية تراجعت بمقدار 32 مليار دولار منذ بداية أيلول 2019 حتى نهاية أيلول 2020، وخرجت أرقام لا يستهان بها من الدولارات، وصُرِفَت بعض الودائع لقاء تسديد ديون داخلية وخارجية”، وعليه، من الضروري “النظر إلى وجود الودائع يجب ان يكون بعين مختلفة، وهذا لا يعني عدم القدرة على استخدام الأموال نهائياً، لكن هناك ضرورة للتصرّف بالأموال ببطء”.