مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يفتح باب رزق للشباب والفتيات

الاحساء: زهير بن جمعه الغزال

أتاح مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الفرصة لمجموعة من الشباب والفتيات لطرح منتجاتهم أمام حضور المهرجان، من خلال محلات منحها لهم مجاناً دون رسوم.
من جانبها، ثمّنت منى السمرين صاحبة مشروع “بن المنى” مبادرة نادي الصقور السعودي، المنظم للمهرجان، والذي منحهم موقعاً مميزاً داخل أروقته، يبيعون من خلاله القهوة والحلويات للحضور.
وقالت منى، والتي يساعدها في إدارة محلها الصغير ابنها وابنتها، إنها تقدم القهوة العربية الأصيلة، وتشكيلة من الحلويات، ومنتجات خاصة بهم، مثل البن المعد بطريقة خاصة وفريدة.
وكشفت أن مهرجان الملك عبدالعزيز فتح باب رزق لها، وعوضها عن خسائرها أثناء الحظر المفروض خلال جائحة كورونا، إذ توقفت شاحنة تقديم الأطعمة الخاصة بمشروعها (الفود تراك) هذا العام.
وإلى جانب “بن المنى” والمحلات المجاورة لها، سمح نادي الصقور السعودي لشاحنات الأطعمة المتنقلة بالوقوف في أرض المهرجان، وتقديم خدماتها للصقارين في ملهم شمال مدينة الرياض.
وقالت السمرين إنها شاركت في مناسبات سابقة، مثل مهرجان الجنادرية، ومعرض منتجون، لكن مهرجان الصقور يحظى بمكانة مميزة لديها، مضيفة بأن التعامل الراقي من الصقارين شجعها على تقديم الأفضل، في المحل الذي يقدم خدماته منذ الصباح الباكر، طيلة أيام المهرجان الذي تتواصل فيه فعاليات مسابقتيه الملواح والمزاين حتى ١٢ ديسمبر المقبل.
وأتاح المهرجان الفرصة للأسر المنتجة، ومنها الشيف الشيف حبيبة عبدالله، وهي مستشارة ومدرب دولي معتمد في فنون الطهي، وتدير محلها “المطبخ الملكي” في أروقة المهرجان، وتوفر الفطور والمشروبات الساخنة والباردة للصقارين.
وأشادت الشيف بإقبال الصقارين على منتجاتها، لاسيما الشاورما وشاي الكرك، وتمكنت بذلك من أن تلفت الأنظار إلى منتجاتها.
وأشارت حبيبة إلى دعم نادي الصقور لشغفها في عالم الطهي، وتوفيرها موقعاً مميزاً لمأكولاتها مجاناً، لافتة إلى أنها أطلقت هذا العام مؤسسة فواتح الأزهار لتدريب السعوديين والسعوديات في مجال الطهي، إلى جانب إعداد الأطعمة في المناسبات.
وتحمل حبيبة عبدالله في رصيدها خبرة كبيرة، فهي عضو جمعية الطهاة السعوديين، وأول شيف سعودية تتخصص في إعداد السوشي، عملت سابقاً في أحد الفنادق العالمية، ودربت طالبات جامعة الأميرة نورة في فنون الطهي.