شركة ” أي شي” أحد استثمارات الصندوق العماني للتكنولوجيا توقع 4 اتفاقيات

مسقط في 30 نوفمبر / العمانية / وقعت شركة ” أي شي” أحد استثمارات الصندوق العماني للتكنولوجيا أربع
اتفاقيات تعاون مع كل من شركة الصفاء للأغذية وشركة البشائر للحوم وشركة مزون للألبان وشركة أطياب
للصناعات الغذائية بهدف توصيل منتجات هذه الشركات إلى أكبر شريحة ممكنه من المشتركين في منصة “أي
شي”.
وقعت الاتفاقيات اليوم على هامش حفل تدشين خدمة الاشتراكات الدورية في شركة ” أي شي” وذلك في مقر
الصندوق العماني للتكنولوجيا بواحة المعرفة مسقط تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني
وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات وبحضور كل من المهندس سعيد
بن عبدالله المنذري الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية للاتصالات وتقنية المعلومات وإسماعيل بن إبراهيم
الحارثي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا.
وتسعى شركة “أي شي” أحد استثمارات الصندوق العماني للتكنولوجيا إلى توفير لأرباب المنازل والموظفين
الوقت المستنزف في شراء الأغراض المنزلية والاستهلاكية الدورية (اللحوم والدواجن والخضروات والفواكه
والحليب ومشتاقته والمخبوزات.. وغيرها) وذلك عن طريق عرضها في باقات اشتراك أسبوعية وشهرية وربع
سنوية وسنوية.
وتهدف الاتفاقية الأولى التي وقعت مع شركة الصفاء للأغذية إلى توصيل الدجاج المبرد الطازج بشكل أسبوعي
إلى المشتركين في شركة ” أي شي” ومن ثم يتم توصيل منتجات الدجاج المجمدة.
أما الاتفاقية الثانية الموقعة مع شركة أطياب للصناعات الغذائية يتم من خلالها التعاون بين مخابز
أطياب وتطبيق “أي شي” لتوصيل المخبوزات من مخابز أطياب إلى المشتركين بمنصة “أي شي” بشكل دوري عبر
نطاق التوصيل في نطاق محافظة مسقط.
وبموجب الاتفاقية الثالثة المبرمة مع شركة مزون للألبان سيتم توصيل كافة أنواع الألبان ومشتقاته التي
تعمل على إنتاجها الشركة بشكل دوري.
اما الاتفاقية الرابعة فقد وقعت مع شركة البشائر للحوم بهدف توصيل اللحوم الحمراء الطازجة أسبوعيًا
إلى المنازل للمشتركين في التطبيق.
وقال المهندس محمد الراسبي المدير التنفيذي لبرنامج تكوين الاستثماري بالصندوق العماني للتكنولوجيا
إن الصندوق خطى خطوات تدريجية في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى وضع السلطنة على خارطة رواد
الاقتصاد وجعلها الوجهة المفضلة للشركات التقنية الناشئة على المستوى الإقليمي وجاذبة ومحفزة
لاستثمارات رأس المال الجريء.
وأشار الراسبي إلى أن الصندوق -وعلى مدار الأعوام الماضية- قد استطاع وبالتعاون مع عدد من الشركاء
أن يبني منصة للاستفادة من المواهب الموجودة في السلطنة ودعمها لينتقل بهذه المواهب من مرحلة الأفكار
إلى مرحلة الإنتاج مسخرًا التقنية لتحقيق منافع اجتماعية واقتصادية تعود بالفائدة على المجتمع، وتحقق
عوائد مادية لهؤلاء المبتكرين.
وأضاف إن الصندوق يسعى إلى بناء بيئة داعمة للمبتكر تعمل على ضمان استدامة مشروعه بتوفير الدعم خلال
المراحل المختلفة لنمو المشروع ابتداءً من الفكرة إلى التوسُّع الأوَّلي وصولًا للنمو الإقليمي والعالمي.