د. نافل غازي العتيبي: “محمد المجد والمجد محمد بن سلمان”

بزع نجمه منذُ نعومة أظفاره فعُرف عنه همته العاليه ونشاطه الدؤوب وذكاءه الوقاد..احب مجالس العلم والأدب منذُ نشأته واستفاد من مدرسة والده العظيم سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، وكان لمرافقته لهُ منذُ صغره الأثر الكبير في صقل شخصيته، فتعلم منه الحزم واحترام الوقت والإرادة التي لاتُقهر..حتى لفت الأنظار إليه في المحافل الدوليه؛ لقوة شخصيته وفكره النيّر وافكاره الجريئه واستطاع في فترة وجيزه وغير مسبوقه كانت محل إعجاب وذهول الكثيرين أن يُصبح من ظمن أقوى عشر شخصيات عالميه مؤثره على مستوى العالم عام 2018؛ حيث اختارته مجلةً فوربس الامريكية..وجاء ولي العهد السعودي «الأمير محمد بن سلمان» في المركز الثامن ضمن القائمة؛ ووصفت المجلة الأمير بأنه نقطة الارتكاز التي تتشكل حولها الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط للجيل القادم، مُبدين إعجابهم برؤيته الجبارة 2030 والتي ابهرت الكثير من رجال الاقتصاد وقادة الدول..
ولاشك أن النجاحات التي تحققت على يديه كان لها الصدى الكبير على مستوى دول العالم، حيث احتلت المملكة العربية السعودية المركز 51 من بين 180 دوله على مستوى العالم في محاربة جرائم الفساد بعد ان كان ترتيبها قرابة الثمانين، وجاء ترتيبها العاشر من بين دول قمة العشرين G20 في مواجهة تلك الجريمة، كما جاءت المملكة في المركز السابع عالمياً في رعاية حقوق الإنسان..كل تلك الانجازات في تلك الفترة الوجيزة تؤكد عبقرية ونبوغ سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله وعزيمته القويه، فالحمدلله الذي قيض لبلادنا هذا الأمير الداهية العبقري والذي اعتلت السعوديه في عهده ونالت مجداً كبيراً ونجاحات عظيمه غير مسبوقه..حفظ الله سيدي ولي العهد باني مجدنا ونهضتنا في هذا العصر عزاً وذخراً لنا انه سميعٌ مُجيب.
——
خبير استراتيجي ومختص في العلاقات التاريخية بين الدول