سينما الطفل في الوطن العربي جلسة حوارية في النادي الثقافي

الاحساء: زهير بن جمعه الغزال

ينظم النادي الثقافي ضمن برنامجه الثقافي لعام 2020 جلسة حوارية حول “سينما الطفل في الوطن العربي” يوم الثلاثاء الموافق ١ ديسمبر ٢٠٢٠م، في تمام الساعة السابعة مساء عبر الاتصال المرئي والبث المباشر في صفحات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي.
تأتي إقامة هذه الجلسة لما يمثله نتاج سينما الطفل من أهمية بالغة في نشر الثقافة السينمائية الجادة والتعريف بها في المجتمع، وما يمكن أن تضيفه من محتوى سينمائي هادف وقيم إنسانية وثقافية راقية، ولما للسينما من دور في تشكيل فكر الطفولة ورؤاها والقضايا المتعلقة بها، وهي تلك السينما التي يشارك فيها الطفل صانعا لأحلامه ومستقبله.
ستناقش هذه الجلسة سينما الطفل من خلال ثلاثة محاور أساسية وهي: واقعها، ومشكلاتها، وآفاقها. حيث سيتناول المحور الأول سينما الطفل من عدة نقاط مثل: لماذا هي نادرة ومحدودة الانتاج في الوطن العربي، و لماذا لا يتم عرضها في التلفزيون والمدارس من أجل نشرها كمادة ثقافية فنية على الأطفال العرب، وسبب عدم اهتمام شركات الإنتاج السينمائي والسينمائيون العرب عامة بالإبداع السينمائي للأطفال. أما المحور الثاني سيناقش مشاكل العثور على نصوص سينمائية جيدة متخصصة للأطفال العرب والدعم المالي الحكومي والخاص وإحجامه عن تبني سينما الأطفال والمهرجانات السينمائية في الوطن العربي. أما المحور الثالث سيناقش فرص الآفاق لتطوير سينما الطفل في الوطن العربي وما هو المطلوب من السينمائيين العرب للمشاركة في تطويرها والسينما التي تخدم الأطفال للتعبير عن آراء سياسية مناقضة للحكومات في بلدانهم إلى أي مدى تعتبرها سينما معنية بالطفولة وآمالها وآلامها.

سيشارك في هذه الجلسة مجموعة من النقاد والمخرجين من داخل السلطنة وخارجها، وهم: المخرج التونسي أنيس الأسود، وهو حاصل على الشهادة العليا في الإخراج السينمائي من المعهد المغربي للسينما بتونس، كما حصد جوائز عالمية في الإخراج السينمائي، وحاصل على الجائزة الوطنية لحقوق الطفل لسنة 2016 لمساهمته في نشر ثقافة جقوق الطفل والدفاع عن قضاياه من خلال فيلمه السينمائي “صباط العيد”. يشارك في الجلسة أيضا المخرج حميد العامري وهو حاصل على ليسانس حقوق – جامعة بيروت العربية وماجستير ادارة الجودة الشاملة – الاكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري. أخرج العديد من الأفلام السينمائية القصيرة، وهو حاصل على جائزة “الوسم” بمهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته السابعة. والمخرج محمد الكندي حاصل على شهادة البكالوريوس في الانتاج والإخراج التلفزيوني والسينمائي من جامعة جريفث الاسترالية، أنتج وأخرج العديد من الأفلام والبرامج التلفزيونية، وحصل على جائزة الإخراج المتميز عن فيلم آلة العود في مهرجان مسقط السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة. كما ستشارك المخرجة مزنة المسافر. درست الاتصال الجماهيري والعلوم السياسية في جامعة الكويت وتخرجت منها والتحقت بعدها بدورات في السينما في جامعة ستوكهولم، تعمل مخرجة في تلفزيون سلطنة عمان في الوثائقيات، وحصد فيلمها الأول “نقاب” على جائزة الطلبة في مهرجان الخليج السنمائي عام 2010. وسيشارك أيضا في هذه الجلسة الناقد السعودي خالد ربيع بكالوريوس إدارة الأعمال والمحاسبة بجامعة عين شمس ـ القاهرة وماجستير دراسات تسويقية بالجامعة الأمريكية ـ القاهرة. ناقد فني وعضو لجنة تحكيم عدد من المهرجانات السينمائية. له إصدارات منها: كتاب “الفانوس السحري” قراءات في السينما يقع في جزئين، وكتاب سينمائيات سعودية وغيرها.
والجدير بالذكر أن الجلسة ستديرها الكاتبة ومخرجة الأفلام السينمائية القصيرة ليلى آل حمدون، التي تشير إلى بداياتها في العام 2007 عندما التحقت بالجمعية العمانية للسينما من خلال مشاركتها في دورة كتابة السيناريو وكيفية تحويل القصص إلى أفلام قصيرة وطويلة، حتى شاركت في عدة دورات متنوعة في الإخراج والمونتاج مع التدريب العملي، كما لها عدة مشاركات في المجلات والجرائد المحلية .