HSBC متفائل باستمرار صعود سوق الأسهم.. ويقول: ” خلال الستة أشهر إلى 12 شهرا من الآن، سيكون حجم الاقتصاد أكبر، والأرباح ستكون أعلى من الوقت الحالي “

من الصعب أن تجد من يجادل حول استمرارية المكاسب الحالية في سوق الأسهم، فهناك شبه إجماع أن سوق الأسهم ستواصل الارتفاع خلال الفترات المقبلة.

وتجاوز مؤشر داو جونز الصناعي مستوى 30 ألف نقطة أمس الثلاثاء، وسجل مؤشر ستاندرد أند بورز الرقم القياسي الخامس والعشرون له خلال هذا العام، والآن حقق مكاسب نسبتها 8% منذ يوم الانتخابات، و62% منذ أدنى مستوى له في مارس.

وكان أداء الشركات الصغيرة أفضل، إذ ارتفع مؤشر راسل 2000 أر يو تي، بنسبة 15% منذ انتخابات 3 نوفمبر و87% من أدنى مستوياته في مارس.

ويرى كبير محللي الأسواق العالمية في HSBC، فيليم سيلز، أن المحللين أصبحوا متحمسين، لكنه قال إن المؤشرات الأخرى لمعنويات السوق ليست كلها في اتجاه واحد.

وتابع: “لا يزال لدى المضاربين مراكز جيدة في الذهب، ولا يزال لديهم أيضا كميات كبيرة من أدوات الدين الحكومية، ولذلك أعتقد أن الرغبة في المخاطرة مختلطة بعض الشيء”.

وقال سيلز إن مصرفه يوصي بزيادة الاستثمار في الأسهم. وأضاف: “من الجيد أن يرتفع السوق على وقع الدعم الموسع.. لا نعرف التوقيت، ولكننا نعرف الاتجاه. ونعرف أنه خلال الستة أشهر إلى 12 شهراً من الآن، سيكون حجم الاقتصاد أكبر، والأرباح (الشركات) ستكون أعلى من الوقت الحالي”.

وأشار إلى أنه واثق أيضا من أن هذا التوسع (النقدي) سيحدث في بيئة ذات أسعار فائدة منخفضة، وأن عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات البالغ 0.864% ستظل دون 1%.

وأوضح أنه لا يوجد سببا للابتعاد عن أسهم التكنولوجيا الذي كان اداؤها جيداً جداً.

وتابع: “لا يوجد تهديد حقيقي قادم من الدخل الثابت لأسهم النمو.. مازلنا نشهد هذه الثروة الرقمية الكاملة التي تواصل تحقيق نمو فائق”.

وبينما لم يحد أسماء الشركات التكنولوجية (المتوقع ارتفاعها) بالاسم، قال إنه يجب على المستثمرين التنويع بين أكبر خمسة شركات تكنولوجية وهي أبل وأمازون وميكروسوفت وفيسبوك وألفابيت.

ويبدو أن HSBC متفائل بالأسهم الدورية، بما في ذلك الأسهم الصناعية وأسهم الشركات السلعية التي تحقق أداء جيدا في بداية الدورات الاقتصادية، لكن حذر منها أيضا، وقال: “هناك من يقول أن الأسهم الدورية تعني أنك يجب أن تشتري أسهم الشركات ذي الجودية المنخفضة. نحن لا نتفق مع ذلك. قدرة الشركات على تحقيق أرباح وتدفقات نقدية وجودة ميزانيتها ستكون مهمة”.