“الإمارات للطاقة النووية” تنظم “ملتقى الشركاء” عن بعد

نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية “ملتقى الشركاء” عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد بحضور نخبة من ممثلي مجموعة من الجهات والمؤسسات المحلية للاحتفاء بالنجاح الذي تحقق نتيجة التعاون المتواصل بين هذه الأطراف إلى جانب الاطلاع على أحدث الإنجازات في محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

وجاء ملتقى الشركاء في إطار جهود مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الرامية إلى تسليط الضوء على المساهمات المتميزة والمتنوعة لشركائها من المؤسسات والجهات الحكومية والسلطات التنظيمية والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية حيث ساهم التعاون بين المؤسسة وشركائها بشكل كبير في تحقيق الإنجازات الرئيسية على مدار هذا العام إضافة للتقدم المستمر في تطوير محطات براكة فضلا عن مواجهة التحدي العالمي الخاص بانتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وافتتح سعادة محمد ابراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية فعاليات المنتدى التي تضمنت عرض مقطع فيديو حول الإنجازات التي حققتها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية خلال عام 2020 وعروض توضيحية قدمها مجموعة من المختصين من المؤسسة بالإضافة إلى الإجابة عن استفسارات المشاركين في الملتقى.

وبهذه المناسبة قال سعادة محمد إبراهيم الحمادي نقدر جهود كافة شركاء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية الذي حضروا هذا الملتقى فنجاح البرنامج النووي السلمي الإماراتي تحقق بفضل دعم وتفاني وخبرات كل من عمل معنا لأكثر من عقد من الزمن لإنجاز هذا المشروع الكبير الذي ستعم فوائده العديدة دولة الإمارات في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لعقود قادمة.

وأضاف من خلال تعاوننا الوثيق مع عدد كبير من الشركاء تمكنا من الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة والأمن ونجحنا في مواصلة التقدم في تطوير محطات براكة خلال التحديات غير المسبوقة التي واجهها العالم والمتمثلة بانتشار جائحة كوفيد 19 .

ومنذ إنشائها في العام 2009 حرصت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على التعاون وعقد الشراكات مع عدد كبير من الشركاء وهو ما أدى إلى التقدير المتواصل لهذه الجهود على المستوى الدولي.

وتعاونت المؤسسة مع شركة أبوظبي للنقل والتحكم “ترانسكو” لإتمام ربط المحطة الأولى في براكة بشبكة الكهرباء الرئيسية لدولة الإمارات الأمر الذي قوبل بالتكريم خلال حفل توزيع جوائز الطاقة الآسيوية 2020 حيث فاز هذا التعاون بالجائزة الذهبية عن مشروع العام للنقل والتوزيع.

ويعتبر مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية واحدا من أكبر مشاريع الطاقة النووية السلمية الجديدة في العالم ويضم أربعة مفاعلات نووية من طراز APR1400.

وبدأت العمليات الإنشائية عام 2012 واستمرت بشكل متواصل حتى وصلت اليوم في المحطتين الثالثة والرابعة إلى مراحلها النهائية مستفيدة من تجارب وخبرات إنشاء المحطتين الأولى والثانية حيث بلغت نسبة الإنجاز في المحطة الثالثة 93 في المائة والمحطة الرابعة 87 في المائة فيما وصلت نسبة الإنجاز الكلية للمحطات الأربع إلى 95 في المائة.

وبعد تشغيلها بالكامل ستوفر محطات براكة الأربع 25 في المائة من احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية الآمنة والموثوقة والصديقة للبيئة إلى جانب الحد من الانبعاثات الكربونية بواقع 21 مليون طن سنويا أي ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرق الدولة في كل عام.