هل نبدأ العام ٢٠٢١ بإقفالٍ عام؟

كثرت الشائعات في الأيّام الأخيرة، عن تمديد فترة الإقفال العام وعن إجراءاتٍ جديدة وعن إقفال المطار. لا صحة لذلك كلّه.

ستعود الحياة الى طبيعتها يوم الإثنين المقبل. يفرض شهر الأعياد، الذي يشكّل متنفّساً للكثير من القطاعات، تدابير مختلفة تعطي العامل الاقتصادي الأفضليّة على العامل الصحي.
من هنا، فإنّ شهر كانون الأول لن يشهد إقفال مناطق أو إقفالاً عامّاً، بل محاولة، يصعب أن تكون ناجحة، للتشدّد في تطبيق الإجراءات الوقائيّة الذي يشكّل التزام الناس بها المدخل الأساس والأسهل للحدّ من انتشار فيروس كورونا.
لذا، يتوقّع أن يسجّل عداد كورونا ارتفاعاً ملحوظاً ابتداءً من منتصف شهر كانون الأول المقبل، ستزداد وتيرته ليبلغ، على الأرجح، أرقاماً قياسيّة مطلع العام المقبل.
وكشف مصدر رسمي مطلع، لموقع mtv، أنّ قرار الإقفال الأخير جاء متأخراً ما أفقده جزءاً من جدواه، لافتاً الى أنّ الإقفال العام كان يجب أن يحصل في النصف الثاني من أيلول.
وتوقّع المصدر أن تكون الدولة مرغمة على اتخاذ قرار جديد بالإقفال في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني المقبل، بعد أن ترتفع الإصابات بشكلٍ كبير.