وزير الإعلام السعودي: سنعيد النظر في ضريبة القيمة المضافة بعد كورونا

قال وزير التجارة ووزير الإعلام السعودي ماجد القصبي، في كلمته خلال انطلاق المؤتمر الصحافي الدوري لوزراء الحكومة السعودية، إن قرار زيادة ضريبة القيمة المضافة ستتم مراجعته بعد انتهاء جائحة كورونا.

وأضاف أن السعودية ستكون من أوائل الدول في الحصول على لقاح كورونا، مشيرا إلى أن المملكة سطرت قصة نجاح خلال جائحة كورونا. وشدد على أن السعودية “وبشهادة الجهات الدولية، من أنجح الدول في مواجهة كورونا”.

ونوه بأن السعودية قد أضافت خلال 4 أشهر، 4 آلاف سرير عناية مركزة.

وأشار إلى أنه تم إجراء 9 ملايين فحص، و12 مليون استشارة طبية.

إلى ذلك، شدد القصبي على أن مكافحة الفساد ركيزة من ركائز رؤية 2030.

وردا على سؤال، قال إن الأموال التي تم استردادها في حملة مكافحة الفساد والتي بلغت 247 مليار ريال، ستعاد إلى خزينة الدولة، ويتم تسجيلها ضمن الإيرادات، ويعاد ضخها لتمويل مشاريع البنية التحتية.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قد أكد أن المملكة استطاعت في فترة وجيزة وسريعة أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في تاريخ المملكة المعاصر، وذلك في أقل من 4 سنوات فقط.

كما أضاف “في عام 2016، كانت قيمة الناتج المحلي غير النفطي تقدر بـ 1.8 تريليون ريال، وبدأنا في المملكة وضع خطط لمضاعفة ذلك بوتيرة سريعة. والنتيجة كانت نمواً متسارعاً في السنوات الثلاث الماضية، بنسبة 1.3% في 2017، و2.2% في 2018، و3.3% في 2019، وأكثر من 4% في الربع الرابع من 2019، وذلك على الرغم من بعض التحديات الاقتصادية”.

وحول جائحة كورونا قال ولي العهد السعودي “على الرغم من الجائحة، وبشكل نسبي مع نظرائنا في مجموعة العشرين، فإننا نعدُّ إحدى أفضل 10 دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا في مجموعة العشرين. ونحن أكثر تفاؤلا بأن وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة وعودة الأمور لطبيعتها بالكامل؛ لنكون إحدى أسرع دول مجموعة العشرين نمواً في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات القادمة”.

زيادة معدلات التوظيف

كما أشار إلى أن المملكة وضعت ملف البطالة كإحدى أولوياتها، وقال: “زيادة معدلات التوظيف هي على رأس أولويات الحكومة، فقد بدأ العمل وفق رؤية 2030م على إصلاح سوق العمل وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين والمواطنات، ووضعت رؤية 2030 الوصول إلى نسبة بطالة 7% في العام 2030م كأحد أهدافها”.

وأضاف “إنه خلال عام 2018، بلغت نسبة البطالة 13% تقريباً. وبسبب رفع كفاءة الأجهزة الحكومية واستثمارات صندوق الاستثمارات العامة والبرامج والمبادرات الحكومية الأخرى، رأينا نسبة البطالة تنخفض بشكل متتالٍ إلى 11.8% في بداية عام 2020. وسنكون في نهاية عام 2020 من أقل الدول المتأثرة بجائحة كورونا في مجموعة العشرين التي ارتفعت نسبة البطالة في بعضها إلى 15% و20% وأكثر، ونعتقد أن البرامج والسياسات التي وضعتها الحكومة ستمكننا من تحقيق نسبة بطالة 7% قبل 2030”.

ونوه سموه بأن فئة النساء تمثل 64% من إجمالي نسبة البطالة، مؤكداً: “سيكون هدفنا التالي هو تحسين دخل المواطن”.