أدنوك .. جهود دؤوبة لاغتنام مزيد من الفرص وزيادة القيمة بالاستفادة من نجاح “أديبك 2020”

أبوظبي في 15 نوفمبر/وام/ تستعد شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” لاغتنام المزيد من فرص تعزيز وزيادة القيمة من مواردها وأصولها وذلك بالاستفادة من النجاح الكبير لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2020” الذي عقد افتراضياً خلال الفترة ما بين 9 و 12 نوفمبر الجاري.

وكشفت الأرقام في هذا الشأن عن متابعة أكثر من 80 ألف شخص للجلسات الاستراتيجية والفنية الافتراضية لمؤتمر “أديبك” فيما تابع حفل افتتاحه أكثر من 40 ألف شخص حول العالم.

وخلال فعاليات الحدث الذي اختتم أعماله في 12 نوفمبر الجاري كشفت ” أدنوك ” عن سلسلة من الإعلانات الاستراتيجية التي أكدت توجهها وتركيزها الدائم على تحقيق قيمة إضافية من مختلف مجالات أعمالها وتعزيز مرونتها وتنافسيتها في سعيها لتنفيذ استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي.

و قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة و التكنولوجيا المتقدمة ” الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها”: ” أعلنت أدنوك خلال فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” عن سلسلة من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية المهمة التي تؤكد تركيز الشركة الدائم على تعزيز مرونتها وتحقيق قيمة إضافية من مختلف مجالات ومراحل أعمالها لضمان الحفاظ على قدراتها التنافسية ودورها المحوري في توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من الطاقة للعالم”.

وأضاف: “حققت أدنوك تقدماً كبيراً في تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي تشمل زيادة الربحية من أعمالها في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، وزيادة القيمة من أعمالها في مجال التكرير والبتروكيماويات، وتطوير وتعزيز قدراتها في مجال تسويق وتجارة وتداول المنتجات، إلى جانب التركيز على تطبيق التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والاستفادة من تطبيقاتها لدفع التطور والنجاح وخفض التكاليف والارتقاء بالأداء والالتزام الدائم بالإنتاج المسؤول للطاقة”.

وأوضح أنه “تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، نفذت أدنوك نقلة نوعية على مدى السنوات الأربع الأخيرة ما ساهم في تعزيز مرونة الشركة ومكّنها من التعامل بفعالية مع الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، مع ضمان استمرارية الإنتاج والأعمال دون أي انقطاع.. وتشكل هذه النقلة أساساً صلباً للمشاريع والمبادرات الاستراتيجية المهمة التي أعلنت عنها أدنوك خلال ” أديبك”، وكذلك الإعلانات اللاحقة التي سنقوم بها خلال الأسابيع والشهور القادمة والتي تهدف إلى ضمان استمرار أدنوك في القيام بدورها في تحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد لدولة الإمارات وتحفيز النمو الصناعي والتنويع الاقتصادي”.

و وجه معالي الدكتور سلطان الجابر في كلمته الرئيسية في افتتاح “أديبك 2020” الدعوة للشركات العاملة في قطاع الطاقة للتعاون وتضافر الجهود لدفع عجلة التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد “كوفيد-19” و سلط الضوء على مرونة الطلب على النفط، مشدداً على ضرورة الموازنة بين التفاؤل والتحلي باليقظة والحذر، ونوه إلى أنه على الرغم من تحديات الظروف الاستثنائية، إلا أن هناك المزيد من الفرص أمام قطاع النفط والغاز لتعزيز مرونته وخفض التكاليف.

وأشار معاليه في كلمته إلى حرص أدنوك على تسريع التقدم الذي تحققه في النقلة النوعية التي بدأتها قبل أربع سنوات، والتي تركز على خفض التكاليف وتعزيز وزيادة القيمة.. وتعد الاستفادة من تطبيق التكنولوجيا الحديثة إحدى الطرق التي تتبعها الشركة في تحقيق ذلك ما انعكس في الإنجازات القائمة على التكنولوجيا التي كشفت عنها أدنوك في معرض ومؤتمر “أديبك”.

وأعلنت أدنوك عن تحقيق خفض في التكاليف بقيمة 7.36 مليار درهم على مدار السنوات الخمس الماضية من خلال تطبيق التكنولوجيا الحديثة في مختلف جوانب عملياتها والتحول الرقمي وخدمات الحفر المتكاملة لتعزيز عمليات الحفر.

و كشفت أدنوك عن الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الصيانة التنبؤية والذي يهدف لرصد وتحليل كفاءة أصولها وسلامتها ورفع وتعزيز فعاليتها في مختلف عملياتها التي تشمل الاستكشاف والتطوير والإنتاج والمعالجة والتكرير.. ويطبق المشروع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل تعلم الآلة والتوأمة الرقمية لخفض تكاليف الصيانة بنسبة تصل إلى 20%.

و استعرضت ” أدنوك ” تركيزها واهتمامها بتطبيق التكنولوجيا الحديثة لتوفير الحلول عشية انطلاق “أديبك” من خلال توقيع شركة “AIQ”، المشروع المشترك لأدنوك مع “جروب 42″ والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، اتفاقية إطارية للتعاون الاستراتيجي لتطوير وتسويق حلول وتسويق الذكاء الاصطناعي الرائدة والمتخصصة بقطاع النفط والغاز.

و فيما تتطلع ” أدنوك ” إلى تحقيق المزيد من القيمة من خلال تطبيق التكنولوجيا الحديثة، فإنها تسعى لدفع عجلة النمو والتطور من خلال توسيع عملياتها في مجال التكرير والبتروكيماويات.

فقد كشفت أدنوك” و”القابضة” إحدى أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، عن مشروعهما المشترك “تعزيز” الذي أسسه الطرفان بهدف تطوير والإشراف على إقامة مشاريع صناعية ضمن “مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية” وتحفيز الصناعة ونمو قطاع البتروكيماويات في الرويس، وتحقيق التنويع الاقتصادي ودفع عجلة التنمية القائمة على التكنولوجيا في دولة الإمارات.

وتوفر توسعة أدنوك لعملياتها في مجال التكرير والبتروكيماويات فرصة عظيمة للشركاء للاستثمار جنباً إلى جنب مع أدنوك، بما يسهم في تعزيز القاعدة الصناعية لدولة الإمارات وزيادة القيمة المحلية المضافة.

و تواصل أدنوك دفع عجلة النمو من خلال التوسع في الوصول إلى أسواق جديدة للغاز الطبيعي المسال، وذلك من خلال توقيع أدنوك للغاز الطبيعي المسال التابعة لأدنوك اتفاقيتين لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع “فيتول”، أكبر شركة مستقلة في العالم لتجارة الطاقة، وشركة “توتال” في معرض “أديبك”.

و في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، أعلنت أدنوك عن إنجاز مهم في سعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز لدولة الإمارات مع إنتاج أول كمية من الغاز غير التقليدي في الدولة من امتياز حوض غاز الذياب غير التقليدي الموجود في الرويس على مسافة 200 كيلومتر غربي مدينة أبوظبي.

كما أعلنت أدنوك عن توقيع اتفاقية مع شركة “توتال” لاستكشاف فرص التعاون في البحث والتطوير والشراكة في مجالات الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتكنولوجيا التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه وتعزيز ريادة أدنوك في هذا المجال.

وشهد “أديبك” أيضاً عدداً من الإعلانات الأخرى، بما في ذلك استحواذ “أدنوك للإمداد والخدمات”، ذراع الشحن والخدمات اللوجستية البحرية لمجموعة أدنوك، على ناقلة عملاقة من نوع التراماكس مخصصة لنقل البضائع الجافة السائبة.

كما استضافت أدنوك افتراضياً النسخة السادسة لملتقى أبوظبي للرؤساء التنفيذيين بمشاركة أكثر من 30 مسؤولاً في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التحديات والمواضيع الملحة التي تواجه القطاع.