وزير بريطاني خلال “أديبك”: قطاع النفط والغاز أمام فرصة تاريخية لإرساء أسس مستقبل أكثر استدامة

أبوظبي في 12 نوفمبر / وام / أكد غراهام ستيوارت وزير التجارة والاستثمار البريطاني أن قطاع النفط والغاز أمام فرصة تاريخية لإرساء أسس مستقبل أكثر استدامة.

وقال – في كلمته خلال فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2020” التي تنعقد افتراضيا – إنه يتعين اتخاذ خطوات فورية لاعتماد الطاقة النظيفة حول العالم بوتيرة تفوق السرعة الحالية بأربعة أضعاف بما يواكب حجم التحدي وتطبيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

وأضاف أن اعتماد الطاقة النظيفة يشكل عاملا أساسيا للنهوض بواجبنا تجاه الأجيال القادمة ومواجهة أسباب وتأثيرات تغير المناخ .. مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتم استثمار أكثر من 15 تريليون دولار في توليد طاقة جديدة على مستوى العالم بحلول عام 2050 وتخصيص 11 تريليون دولار منها لمصادر الطاقة المتجددة وحدها ونسعى بدورنا لوضع المملكة المتحدة كشريك أساسي لشركات الكربون المنخفض والطاقة المتجددة حول العالم.

وأوضح غراهام ستيوارت أن المملكة المتحدة تحرص على تشجيع شركائها العالميين على تبني واعتماد تقنيات جديدة في خمسة مجالات حيوية تشكل عوامل محورية في السعي لتحقيق النمو النظيف وهي “الطاقة النظيفة والنقل المستدام والحلول التكنولوجية القائمة على الطبيعة والتكيف مع المناخ والمرونة والتمويل الأخضر”.

وقال:” بينما يسعى العالم إلى التعافي من تبعات كوفيد-19، نقف اليوم أمام فرصة تاريخية لإحداث فارق عالمي ملموس على طريق الاستدامة .. مضيفا أن النمو النظيف يمثل أكبر فرصة اقتصادية في القرن الحادي والعشرين للدول في جميع أنحاء العالم”.

ولفت وزير التجارة والاستثمار البريطاني إلى أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” استثمرت أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني في مشاريع طاقة الرياح في بريطانيا .. معرباً عن استعداد شركات التكنولوجيا الخضراء البريطانية المبتكرة للعمل مع شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وشركاء آخرين لتحقيق طموحاتهم في مجال الطاقة النظيفة.

وأوضح أن الظروف الراهنة تشكل فرصة مثالية لتعاون شركات التكنولوجيا الخضراء البريطانية مع أدنوك وشركاء آخرين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومختلف أنحاء الشرق الأوسط لتحقيق طموحاتهم في مجال الطاقة النظيفة، حيث يمكن استثمار خبرتها في مجال الطاقة المتجددة وقدراتها الرائدة عالمياً في مجالات أنظمة الطاقة الذكية والبناء المستدام والزراعة الدقيقة والتمويل الأخضر وتصنيع المركبات الكهربائية”.

وقال وزير التجارة والاستثمار البريطاني إن المملكة المتحدة تنفق مبالغ غير مسبوقة في عملية التحول نحو اقتصاد أخضر حيث استثمرت 2.5 مليار جنيه إسترليني في ابتكارات النمو النظيف بحلول عام 2021 وسجلت استثمارات هائلة في مشاريع البحث والتطوير العامة مع الالتزام بالوصول إلى 22 مليار جنيه إسترليني سنوياً بحلول عام 2025.