سوق سوداء جديدة!

تتوالى الأزمات اللبنانية بمختلف اشكالها وفصولها ولا تنتهي وكل يوم واحدة جديدة، لم تعد تقتصر على الضائقة المعيشية والاجتماعية ولا على تداعيات جائحة “​كورونا​”، بل وصلت الى معاملات المواطنين اليومية من خلال فقدان الطوابع من فئة الألف ليرة لبنانية بشكل نهائي، فيما بدأت باقي الفئات وخاصة 100 و250 و500 وحتى الـ5 الاف بالنفاد نظرا للاقبال الكثيف عليها، وبدلا من ايجاد الحلول دخلت عمليّة انجاز المعاملات في أزمة طويلة الأمد ويتوقع البعض ان تمتدّ حتى نهاية العام.

وسط ​الأزمة​، يكابد ​مخاتير صيدا​ كغيرهم من مخاتير المناطق اللبنانية، صعوبة بالغة في إنجاز معاملات المواطنين، عبر استخدام طوابع فئتي الـ100 والـ250 ليرة كبديل موقّت، ولكن ندرة كميّاتها ايضا تنذر بفقدانها وبتوقّف ​المخاتير​ عن إنجاز الوثائق لطالبيها، وتعطيل متطلّبات شؤونهم الرسمية إذا لم يتمّ وضع حلّ جذري لهذه الأزمة سريعا.