تفاءلوا بالخير تجدوه!

اليوم مرة جديدة، على اللبنانيين التمسك بحبل الأمل، فمن حقهم القليل من الهدوء والاسترخاء مع كل المشكلات والمصائب اليومية التي تقع على رؤوسهم.

يكفي هذا الضخ الاعلامي السلبي في لبنان. فلدينا جيوش من الخبراء غب الطلب، بالاقتصاد بالصحة بالبيئة بالنفط بالغاز، حتى بعلم الفضاء الخارجي والكواكب والنجوم، ولدينا ايضاً المصادر الجاهزة لدى وسائل الاعلام القادرة “بشحطة قلم” تركيب الطرابيش على مختلف قياسات الرؤوس.

واقعاياً، بعد تكليف الرئيس سعد الحريري، سادت أجواء من الارتياح لدى اللبنانيين بإمكانية انتاج حكومة تعمل على تنفيذ الورقة الفرنسية الانقاذية لإخراج لبنان من أزماته المتعددة، وعلى هذا الأساس انخفض سعر صرف الدولار بداية من حوالي 8400 ليرة الى حوالي 6300 ليرة والآن 6700 ليرة، وهذا ما يعكس الأجواء الايجابية لدى الناس وتحسن ثقة المستهلك اللبناني نوعاً ما.

لذلك نقول لأصوات النشاز ولبعض الاعلاميين الذين يريدون تحرير القدس من أمام كاميراتهم، “ارتاحو وريحو، ولو لفترة قصيرة، دعوا الناس ترتاح ولو قليلاً، لأنو إذا حكيتو أو ما حكيتو” النتيجة ستكون نفسها، سلباً ام ايجاباً.

الناس تحتاج لإلتقاط أنفسها تحتاج لجرعة تفاؤل لتتمكن من الصمود والإستمرار.

فتفاءلوا بالخير تجدوه.