السوق السوداء :من «الدّولار» إلى «اللوّلار»ومن«اللّيرة» الـ «بيرة»…كُلٌّ يغنّي بليرته على ليلاه

كتبت غوى اسعد في اللواء : إسمٌ جديدٌ يضاف إلى قائمة أسعار الصّرف الأربعة المتداولة، ليصبحوا خمسة! ففي بلدٍ يقدّم إقتصادهُ خمسةَ أسعارٍ للصّرف،و«كُلٌّ يغنّي بليرته على ليلاه»؛ من «الدّولار» إلى «اللوّلار»، ومن سعر المنصّة الرّسمي إلى «اللّيرة» ثمّ الـ «بيرة»، بدا لافتاً، تزامناً مع تكليف الرّئيس الحريري تشكيل الحكومة العتيدة،الإنخفاض المفاجئ بسعر صرف الدّولار مقابل اللّيرة. لكن في المقابل لم يترجم هذا الانخفاض في الواقع، فالدولار المفقود زاد عشوائية وندرة، والأسعار زادت جنوناً ولهيباً!!

وكأنّ المواطن لا يكفيه ما فيه، من صعوباتٍ فُرِضَت عليه وصولاً إلى لقمة عيشه بسبب سنوات، لا بل عقودٍ من نهبه وسرقته؛ لتأتي الآن، وفي عزّ أزماته،مافيات مجهولة – معلومة لتتلاعب بعملته ومعيشته.

ينام اللبناني ويستيقظ على ألاعيب مافيات مجرمة تتلاعب به بكبسة زرّ ٍعلى تّطبيق إلكتروني يحدّدَ سعر عملته الوطنيّة بدل مؤسسات الدولة! السّؤال، كان وسيبقى، لماذا على المواطن اللّبناني أن يكون دائماً وأبداً «كبش محرقة» في حسابات هذا وذاك؟